الشاعر د. جميل أحمد شريقي

لن أسامح

أقولُ لقلبيَ المُتعَب:
من الأهلينَ لا تغضب
فقد تركوكَ منفرداً
وما سألوا؛ فلا تعتب
همُ في حالِ مصلحةٍ
وأنتَ بحالةِ الأجرب

وقلبي قلبُ إنسانٍ
على إخوانِهِ حانِ
وإن طلبوا فميداني
أجيبُ جميعَ أحياني
لما طلبوا ولا أطلب
فيا قلباهُ لا تغضب

تعافى الجرحُ في جسدي
وما زاروكَ يا كبدي
تراني خارجَ البلد؟!
يتيماً ليسَ من أحدِ
يكفكفُ دمعَهُ بيدِ
ويخشى لسعةَ العقرب
من الأحبابِ أو أقرب؟؟

فمن هم يا ترى أهلي؟
خفيُّ الصوتِ والظلِّ؟
عبيدُ المالِ في ذُلِّ؟
تقيٌّ غابَ في نذلِ؟
على من – يا أنا- تعتب؟
وهم تاهوا ؛ فلا تغضب

جميلٌ ايها الحادي
نشيدُ الظامئِ الصادي
وسيرُ الراحلِ البادي
إلى حلمٍ وأمجادِ
بلا إخوانِهِ الأقرب
فلا تعتب ولا تغضب

ويوماً ما ستُفتَقَدُ
فيبكي الأهلُ والولدُ
دموعاً صاغَها حسدُ
وما مُدَّت إليكَ يدُ
ولا زارتكَ في معطب
ولكن في العَزا تُطلَب

ستصبحُ يومَها علَما
ونابغةً من الحُكَما
سيبكونَ الدموعَ دَما
ويشكو حالُهم ندَما
لما فعلوهُ من مقلب
فيا قلباهُ لا تغضب

فيا اختاً بغيرِ أخِ
و يا من قيلَ عنهُ؛ أخي
عزاءُ المرءِ من وسخِ
بأنَّ الدمعَ ليسَ سخي
وأنَّ المرءَ مُستُعتَب
من المولى إذا أوجب

بوصلِ أخيكَ مأمورُ
وما في قالتي زورُ
وكلُّ الناسِ مأسورُ
وما في الناسِ مسرورُ
بأهلٍ كلُّهم أشعب
يراهُ الحمقَ والمكسب

وربي لن أسامحَهم
وإن زعموا مزاعمَهم
فقد كذبوا مواجعَهم
لتشغلَهم مكاسبُهم
عن المفروضِ والأوجب

فساءَ الأكلُ والمَشرب

د.جميل أحمد شريقي
( تيسير البسيطة )
سورية

الشاعرة ام شيماء شيماء

على صفيح ساخن
ثورة تجني وعتاب
القلب ضحية والعقل جلاد
والروح بينهما تئن تلتزم الحياد
مبتورة هي الضلوع
مشلولة هي الاحاسيس
والنبض على قيد الوفاة
خفافيش الظلام تنهش الانفاس
خناجر الوجع تصطف بالنهار
العقل في وعظ وارشاد انهكه جحيم الفيضان
يلعن العشق بجمر الرحيل
يقطب الاوجاع بالكي
والجسد المتهالك على ردع العقل وانين القلب يقتات
مكسورة مرٱة التمني
مفزعة كوابيس العتمة
وفي متتالية الأيام…
حياة مستبدة وكثير البشر وحوش

ام شيماء

الشاعر محمود عبد الخالق عطيه

لو كان من بشر ما أفتن البشرا
ولا عزيز به من ذله انكسرا
بل انه ملك تبدو سجيته
تكاد أنواره أن تخطف البصرا
مخلوق من عسجد يبدو لناظره
أو أنه جوهر قد أشبه الدررا
أو جاء من كوكب كالشمس طلعته
موفور ضي به قد أذهل القمرا
بل انه طلسم بالانس ملتبس
روح بلا شبح قل عنه منحدرا
لما رأى حسنه شماس أديرة
اذاه من دهشة عن شركه اعتذرا
من بعد تثليثه أمسى يوحده
ربا فاسلامه قد داعب الوترا
لما درى خبره قسيس ملته
في الحال أوشى به فالبابا قد حضرا
بالمال رغبه بالنار أرهبه
لكن على فتنة في الحق قد صبرا
جاءت كرادلة تترى تناظره
من صدق برهانه قد دحرج الحجرا
لما دروا بالذي أغوى مرنمهم
في الدير قد أجمعوا يوفونه النظرا
أبدى لهم قبسا من نور جبهته
عن درك كنهتهم قد غيبوا سكرا
لما أفاقوا وقد زالت غشاوتهم
من بعد غيهموا قد أعملوا الفكرا
بتوا صليب الهوى عن عين باكية
أجرت دموعهموا من فيضها مطرا
نحوا الكراسي التي أنشت مجامعهم
هدوا كنيستهم واستوعبوا العبرا
لو كان من بشر ما أسلمت غلف
من بعد ما بالهدى قلبا لها أسرا
ولا تشافى الذي أودت به علل
ولا أعاد الذي بالله قد كفرا
ولا استراح الذي طالت متاعبه
لو حسن شكل له في باله خطرا
محمود عبد الخالق عطيه

الاستاذ زين المعبدي

شمس الاصيل
عندما انشطرت على حافة الصمت…
تفجرت عينيك سنبلتين، وقدميك صفصافتين،
ولون اشتعالك
شمس
وزين
حين اضرمت النيران في داخله …
كان وقوداً محتوى.
أسطورة سفر مستحيل…
فكيف أسألك البوح حين أنكرت حلم اشتهائي؟
أفي العشق يا قدري
عاشق مُستبد بالنيران،
وآخر مستبد بالعطاء؟

الشاعرة بشرى/ شمس الاصيل

يشاكس حروفي
يتلاعب بالنغمات فوق السطور

يزاحم الفجر في عيني
ويسرق صوت البلابل والطيور

يشيع الفوضى في ارجائي
عمدا
يرتب اوزان قصائدي والبحور وأنا ...

لاشئ يعصم ما بيني وبينه
اغرق بطوفانه

استعيذ بعينيه ، واطلب النجاة

….

الشاعر حسين علي الفضلي الفضلي

مجادلةٌ

تجادلني وما كلتْ جدالا
وكلُّ الناسِ تعرفُها خصالا

إذا رمتَ الوصولَ إلى رضاها
أصمُّ الاذنَ كيْ أصلَ الوصالا

أغضُ الطرفَ عن جرحي وأدنو
كمنْ فقدَ البصيرةَ والخيالا

أكابرُ في السماحةِ لا أبالي
أكانَ الامرُ قهرا أو وبالا

وأزرعُ في ربوعِ الشكِ وداً
واحصدُ منْ مزاياها السجالا

ولا أرجو منَ الايامِ عطفاً
ولا أبغي منَ الهجرِ انتقالا

تجلى في عيونِ الشكِ أمرٌ
وصارَ اللومُ في الامرينِ حالا

فما كانَ الربيعُ سوى وميضاً
كبرقٍ لاحَ في الافقِ اشتعالا

فلمْ نحصدْ منَ الأيامِ سعداً
ولكنـَّا فهمناهُ المقالا

وبعدَ العمرِ أصبحنا ضحايا
بلا أملٍ نناشدُها انفصالا

الشاعر الشريف ابو محمد الهمامي

انا الارض السبية
تعانقني البحار والمحيطات
شمسي تلتهب كما تلتهب الاشواق
بين عدو لا رحمة في قاموس دنياه
وبين اسياد باعوا القضية
وا اسفي كم ورم يضاجعني
ونسل شبابي حيران وفي معاشرتي
بين القدسية وبين امر الصولجان
ها هناك بشبر من كياني
يلتحم اللحم والدم بالتراب
وهناك من ابنائي من اوغل في المي
وكان الدماء في الجسد لا تتصل
وا اسفي وا اسفي
ضاعت نخوة الرجال
كما قطع ذاك الطير
في غابر الازمان بين الجبال
فئة قلية هبت ودبت وربت
وثارت بين كثبان الاوثان والاقزام
تنفث النار تزمجر تهدر
تحصد الذل والغدر
تمضي ثيقة العزة باطنان الدماء
الشاعر الشريف ابو محمد الهمامي

الشاعرة نورهان ياسين صبان

القصيدة بين يدي
يتسع في مقلتيها المدى
تؤرخ في نشوة الوصل
انعتاق الشعور
جنون البهاء
والبقاء
تغمس في النور مكحالها
تسبغ الحرف ..تومىء للروح
ملء البصيرة
تصاوير بأخضرها جديرة
تكشف للقلب صحو الشرود
ركب الصعود
سكر اليقين
كي تستبين
ارتواء القريحة
استبداد ممالك الشعر
تصفو النفس ..تسرح
فوجدها منذ ألف شروق
كخابيات الأماني والعروق
اذا …..لاتسل عن القصيدة
واذا صاغها لون هذا الهوى
عادت جديدة
فلا تسل مالها
القصيدة
نور الهدى صبان 🌺🌺/
سورية ٤تشرين الأول /٢٠١٨

الشاعر shareef AlQaisi

حتى لو جردوني
من كل الأشياء
فإني مثل وطني
لا أثير الضجيج والصخب
ولا أجيد
الوقوف في المنتصف
كل ما في الأمر
أني مثل المطر
يأتي زائرا خفيف الظل
يداوي جرح المسافات
ويرتحل على عجل
وأينما حل يروي النفوس
بمنظمومة كاملة
مبللة بالأشواق والشغف،،،،

،، شريف القيسي ،،

الشاعرة فاطمة محمد يتيم

في ثنايا الروح
خبأت أملي المستحيل
وأغلقت عليه سجن الضلوع
وسكنت حيرى
أتأمل على جدار الروح
ظلال الشموع
فلا الصمت قدر الاحتمال
ولا الكلام رسول القلوب
أودّ أن أعبث بعقارب الوقت
وأركب قطار الرجوع
حقائبي تشتهي الرحيل اليك
وأتركها يديّ في يديك
أملّي نواظر شوقي من عينيك
وبطعم الفرح تتناثر الدموع ……