الشاعرة فاطمة محمد يتيم

في ثنايا الروح
خبأت أملي المستحيل
وأغلقت عليه سجن الضلوع
وسكنت حيرى
أتأمل على جدار الروح
ظلال الشموع
فلا الصمت قدر الاحتمال
ولا الكلام رسول القلوب
أودّ أن أعبث بعقارب الوقت
وأركب قطار الرجوع
حقائبي تشتهي الرحيل اليك
وأتركها يديّ في يديك
أملّي نواظر شوقي من عينيك
وبطعم الفرح تتناثر الدموع ……

الشاعر محمود دعاس

**في عقولنا الكاذبة
.
…الحياة أن تراها كما هي ….فهي دائما مزيّفة ليست هي …في عقولنا الكاذبة
.
**كلّ الموعودين بالموت أموات ،،،
.
****وقال لنا :هذا الورق احملوا ماشئتم منه …وابنوا في وادي الريح العاصفة ……ماتشاؤون من القصور ……………..من هذا الورق …..!!…
..
**إلّا الحُرّ الصادق …لا يختلط بأحد إلّا ليختار نفسه من جديد في كلّ مرّة ……….و قد تبدأ صادقاً وتنتهي وتموت كاذبا ..لو انحرفتَ شبراً ….يزداد الشبر يصير أميالا ..فتغترب عن نفسك الأولى الصادقة …
.
**كان ينظر الى السعداء .. يراهم في الشارع ..فيزداد شقاؤه
,,,الأشقياء لا يخرجون من الأخدود ………….إلّا إلى الموت :لأنّ الموت يشبه حياتهم ………..
……….إنما لو نظر الأشقياء نظرة إلى الأعلى ….وليس إلى بيوت الآخرين السعيدة ..
…لأحبّوا الصبر لخالق يستحق أن ننتظر مكافأته

أ. محمود دعاس ابوسلطان

الشاعرة بشرى نوري/شمس الاصيل أُريدُ هوية ~~~على ملة أبي سأموت أعرف … سأنجو من الحريق فعلى ملة الناجين أشق الطريق بعض ما أريد. ..سلام…لا يعرف لصوت الرصاص صدىولا يموت الآس بباروده عطشا ولا تندبني بوجوده أمي الثكلى أريده سدا فلا يمر نهر بعينيها حزنا أريد ..مساحات بلا حدود وشعب بلا قيود أريد ..ليلا بأقمار من بديع الخلق لا مصابيح نارية تسرق الضوء من مقل الأبرياء أريد.. لمحابري الخلود كصغار غزة الشهداء أريد..وطنا مازال يسكنه الانبياء على أديم النخوة يعود بسط أعارفهم أريد ان أُعدم كراسي تبيح لهم قتل الاشقاء أريد.. أريد رأسا عربيا خالصا يعرف مقاس العقول أريد.. أن أكون أنا لأخلع عني جلباب غربتهم أريدهم .. بصورتي إنعكاس ماء ..لأحفظ إسمي مرفوعا على سجل ميلادي العتيق ..عربي الهوية ونسبي أمة الحمد المبين ..~~~~~~~~~~~~~~~بشرى نوري/ ٢٠٢٣/١١/١٦

رؤية نقدية للأستاذ زين المعبدي/ لنص الشاعرة منى عبد الرحمن

القراءة ~~~

العنوان جاء بإسلوب إنشائي مشوق مثير يدعو إلى إعمال الذهن وبما أنه نص عامية مصرية جميلة مفعم بالمشاعر والحوار مع النفس
عبرت فيه الشاعرة عن الذات
واغوارها ما بين لوم وعتاب وحيرة وقلق وتهكم واستنكار وجب علينا أن نتقصى النص لنجد الذات تعتلي المنصة ثم تحاور الموضوع وترصد علاقة جدلية بينها وبينه لإنتاج خطوط دلالية {لن بطريقة الفلاسفة الأنا والهو والأنا العليا هم المتحدث الرسمي باسم النص} ولكن سنتحدث عن الشبكه المعقدة التي رصدتها الأصوات والأساليب الانشائية عن طريق (الرمز والاستدعاء) لتنتهي بالصياغه التي هي أساس النص او القالب العائل لتلك الدلالات فمهمة الذات في هذا النص تؤدي دوراً مهماً في إنتاج المعنى وذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في كل حركة من حركات الصياغة بل وتعرض حضورها لزاماً وهذا يجعل ضمير الصياغة الغائب بالذات ذات تاثير كبير في إنتاج الدلالة ويتوافق حضور الذات مع الضمير الغائب في تردد عناصر الذات جسديا ونفسيا إذ تتردد العناصر:
الضحكة/ التجاعيد /القلب/ الروح/ الجروح/ الجفن/ الخد/ الجبين/ الرجلين/ العينين/ التجاعيد /..وهكذا
ثم يكتمل التوافق في التردد لذكر مواصفاتها أيضاً في العناصر:
ريحة الياسمين/ الشقا/ الخوف/ الهجرة/ الرجوع/ الحزن/ الخفاء/ الهامة/ الخطوة/… وهكذا.
وإليكم النص لتتقصوَّه..

عاوْزَة تهاجري؟


بِتحاربي ف مين؟
بالضحكة اللي بريحة الياسمين
ما تسيبي التَّجاعيد تِتْكلِّم
تِوْصِف أيام الشَّقا والخُوف
قلبِك مَلهُوف؟
علىٰ عُمر خلاص وَدّع روحِك؟
علىٰ نَقش الأوْهام فِ جروحِك؟
خَطواتِك ليه بتِرجَع تِجري؟
عاوْزَة تهاجْري؟!
للماضي تعيدي حياة تانية؟!
ده انتِ ف ثانية
المَجري هياخدِك لِلآخِر
وحَياة عُمرِك راح تِتَّاخر
بِتعَبِّي عيونِك بالضِّحكَة
لاجْل تفَضِّي جيُوبها من الحُزن
طَب داري الجِفن.. المِتْكَفِّي
العُمر ف ضِحكِك مِتْخَفِّي
بتحاربي ف مين؟
البني آدميين.. شاهدَة وعارفَة
شَايفَة شوارِع أحزان يامَا
عَ الخَد وفِ جبين الهَامَّة
كُلُّه بيِحكي وبيْوَدِّيكي
بِيْقَصَّر خَطوِةْ رِجليكي
ويكَعبِل لَحظات الأحلام
الرُّوح بِتنام
وتهاجِر لحياتها الآخرَة
خَلِّيكي فاكرَة
إنْ انتِ خلاص
دُنيا وبِتْشَطَّب فِ عنيكي ..!


ولنتطرق وفي عُجالة إلى بعض التقانات مثل :-

الصور الشعرية :
النص مفعم بالصور البلاغية ما بين تشخيصي وتجريدي وتجسيدي وتراسل حواس
فنجد مثلا وباختصار الصورة الآتية
التجاعيد تتكلم/ صورة جزئية تشخيصية جعلت منها الكاتبة ما هو تجريدي يتحول إلى مؤنسن
(التجاعيد تنطق)
الضحكة بريحة الياسمين /تراسل حواس/
نقش الأوهام/ صورة جزئية تجريدية
بتعبي عيونك بالضحكة/ صورة تجسيدية…
وهكذا تتماهى الأستاذة/ منى عبد الرحمن ما بين الصور لتنتج لنا نص مفعم بالبلاغة
اللغة :
لهجة عامية مصرية بسيطة.
الاسلوب:
سهل وبسيط ارتكزت فيه الشاعرة على أساليب الإنشاء لخطف لب القارئ وعقله ولكي يجد إجابات على تساؤلاته وسد الفجوات التي تتركها بين السطور مثل:
بتحاربي ف مين؟
قلبك ملهوف؟
خطواتك ليه بترجع تجري؟
عاوزه تهاجري؟
كلها أساليب إنشائية استفهامية
أغلبها جاءت الإجابة عليه من نفس الذات فمنها ما هو تهكمي ومنها ما هو نصيحه ومنها ما هو يحمل معنى الشفقة كما ذكرنا.
البناء:
ظاهره درامي حواري إلا أن الحوار كان من طرف واحد وهو المتكلم فلم ينبث المخاطب ببنت كلمة ولكن باطنه قصصي ذاتي أقرب إلى المنولوج .
الضمائر:
أجادت استخدام الضمائر
لرصد علاَّت ذاتيه حاولت بذكرها تنفس عن النفس وتثير صراع داخلي كمواجهة بين الأنا الحقيقية والأنا المتمردة التي تصارع الحياة ولا تستسلم للزمن ومرور العمر
الموسيقى:
جاءت خافتة رغم استخدام كلمات مجنَّسة جناس ناقص واحياناً مسجوعة سجع مرصع وكذلك الإنسجام بين بعض المفردات .
عن النص جملة:
برغم كل جمالياته جاء
النص إنهزامي
~~•~~
زين المعبدي

الشاعرة عتيقة رابح/ زهرة المدائن

عار بيوت النهم***&&&
…….
عندما أفتح ذراعَيْ
لشيخ الزمن …
أتهجأ من ظلالك
أيها الشتاء
باقات الندى
وأكلم الصقيع بكل عبارات الرجاء
أن لاتدخل خِيما لا سقف
ولا أبواب ولا مكوث لها
في عناوين صغيرة
وأرسم على صفحات
جدران قصورهم
هؤولاء الأجلاف …
تلمظاتٍ لأفواه باكية
لا تجد رمقا
في نهود جافة..
وتجعدات قلوب
صبيان يرتاعون
ما بقي من هشيم الجحيم ..
بينما اللون الأبيض الصافي
يكشر أسنانه الناصعة
لينهش أجسادهم العارية
لم تنسيني…
بعث أمانيهم للموت
إلى الحطام …
وإيصال مناشداتهم
ب لفظ ياليت …لأنقاض بيت
مُعَاتَبة …بحُلة التوبيخ
لنسيانه لهم بالحياة
إليك أيها الواقع حقيقتك …
لا حاميات ممتدة عروبتها..
لي أنا غزة …
إلا شعارًا تزمجر به
شعوب فقدت الوسيلة …
فمابين التظلم و رمي التهم
يبكون على غلاء الديَكة
الصادحة بالقوت …
ومن يتوسدون أرضي السابحة
في لُجة الحزن ..
يتنهدون طويلا عندما
تتجمد دمعاتهم في كل ذكرى
لعَارٍ معلن …
في أشجار العام الوثني
ببيوت النهم
لناهبي الكراسي….

محابر الصباح بقلم

عتيقة رابح #زهرة المدائن🖊

21.11.2023
صباح الخير

الشاعرة توكلنا على الله


عَلىَ صَفِيح سَاخِن ..
يَبيِتَ قَلبْي ويُصْبِح ..
أيّ أرَقٍ ذَلكَ الذِي يَمْنَعُني النوم ؟؟!
أهِي غُرَبةُ الرُّوح..
أم هُو انتِفاَضُ جَسَد ؟؟!
مُقيِمٌ أنْتَ بِأضْلعُِي
مِلْئ بَصَري،فَمَسمَعي..
وَشْمٌ رُسِمَ إلَى الأبَد ..
كَفَاك اغْتِرابًا..
إمَا أنْتَ أو لا أحد.
أَنْثُركَ وَسَطَ كَوابيِسي
حُلْمًا طَازَجًا …
أقْتَرِحُ حُضُورَكَ دََواءً لِلْوَجَع ..
عِشْقُكَ فَاجِر ،مُسْتَبِد!!
وقلبي ضارع كالمضطهد
توكل
أمسية طيبة نتمناها لكم رفقتنا
مع زين المعبدي

الشاعرة عتيقة رابح/زهرة المدائن

جروح خافية ****
……
ايتها الفلوب الواجفة
بين يدي الأحلام الخافية
طال المضي
كانت عابثة
تلك اللبثات بين برود الوصل
فحين مر الخطأ فوق النازلة
هناك مات المقام
نازفا إنتظاراته
خلف الشرفات الناحبة …
فلا تتساءل لما
بين طيات الحديث
نزعات خابية …
تنهي حياة الفُرص
إجهاضات قاضية ..
إسأل هل طابت الجروح
وتابت الكلمات الكاذبة

عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖋

الشاعر Abdelbasset Gandouzi

“كفاك اغترابا”
“إما أنت أو لا أحد”
فإني ضميرك
روح لا تأبى الجسد
سلكت دربي وحيدا
أنشد صوت الصّدى
فأمسيت اليوم شريدا
عاريا دون سند
ناديت طيفك بشغف
فردّ أن أبقى هناك
حيث لحظة تتبدّد
حيث رسم سابح
حيث ظلّ يتمدّد
“كفاك اغترابا”
“إما أنت أو لا أحد”
عبدالباسط محمد قندوزي -تونس

الشاعر محمد حماد ودن

. علمونا
يا تلاميذ غزه علمونا
ولا أحنا كتبناها وداع
أتركوا رسايل أنقذونا
ولا تهنا في الضياع
أصل شعبي يفدي بلدي
كله قاوم للتحدي
حب بلدي دين مطاع
بس نصل الحد ظالم
للحدود تاهت المعالم
تلقى (كنسلتوا) إجتماع
فيه غيامه وصوت صراخ
فيه رجال نصبين فخاخ
فيه مأسي وفيه جراح
فيه رجوله وأقفة إمتناع
حتى بات الدم يرسم
الشجاعة في ولادنا مغنم
أعصار جهاد للظلم يهدم
مهما كان حجم الصراع
علمونا أزاي نشوف
علمونا مانعرفش خوف
فداكي بلدي مأت ألوف
فداكي روحي من الضياع
محمــــــــــــد حمـــــــــــــــاد ودن

الشاعرة ام شيماء شيماء

دموع على خد الشمس
لم تكن تدرك ان ابتسامة الصغر ٱفلة للبعيد..ولا مشاكسات الطفولة مرافقة للكبر.
الحلم أنها تحمل ما في جعبتها لٱخر العمر ..لكنه الزمن
سرق فرحتها بسن مبكر ..كأنه يقتص منها لأجل براءتها وعفويتها ..فهي مفتاح الفرح والانس..إن غابت للحظة كست الكٱبة الحاضرين..وتعكر المزاج.
بكت وبكت ثم تماسكت فقد إلتف حولها الإخوة والأم وفهم الفراغ الذي حل بحياتها لم يستوعبه فكرها الصغير لذا تابعت العيش بصورة عادية…
توالت الايام وبذاكرتها صدمة الفراق المبكر ..وقد تجلى الفهم لما بين الحروف وما خلف النظرات…كتمت الٱه قبل أوانها..ذبلت جدائلها الذهبية التي طالما تغنى بها والدها كل صباح قبل الذهاب وكل مساء بعد العودة.
استمرت وقد تذوقت الحزن..ذرفت الدمع..رغم حضن الام الدافئ والدعم المطلق لكنه لطالما كان هناك فراغ بالروح لم يعبئه أحد..كانت ترى وجهه في وجوه المارة ..كلما طرق سمعها كلمة أبي او احتضن احدهم اباه .. في ايام العيد والمناسبات…لكنه القدر ولا رد لقضاء القدر
لطالما اشتاقت لتلك اللحظات..لكنها اشبعت جوعها العاطفي من امها فهي كانت الاثنين في واحد ..اقسمت على ادخال السعادة لقلبها ..وعلى التعويض والاعتراف بالفضل ..لكن القدر لعب لعبته ثانية ..قهرها قهر الموت …أسقاها سقيا الدم والكٱبة..فقد سرق ضياءها ثانية..الٱن تركها وحيدة لا سند ولا عماد…
كفنت احزانها بأيديها ..ذبلت ..تاهت بها الدروب..
كيف تواصل المسير وهي كسيحة عرجاء..
لكن إلزامية التواجد والوجود تلزمهاالتقدم والكفاح.. ربطت على جأشها رباط الوحدة والحزن..ثم قالت غاب هلال العيد وياسمينة البيت ابعد هذا تشرق شمسي ويسطع نورها .
اااه. اااه يا لسخرية الايام وانا التي كنت أقول لن يسرق الدهر أحلامي ..لن يكسر جناحاي ..ولن تبيت الخيبة بأحضاني..تراني دفعت الفاتورة مسبقا ..والقدر لم ينصفني في تسديد ديون الوفاء والعهد.
تراها حياتي رواية صعب قراءتها وفهمها ..صعب اختزالها ..فهي دموع على خد الشمس
مهلا مهلا ..هل للشمس خد…وهل الدمع يستقر هناك…وهل يمكن ملامستها.
هكذا حياتي فيها كل الغرابة والعجب.
أيتها السماء امنحيني حق اللجوء إليك..ثم انثريني غيمة هاربة من الريح ..وانت ايتها الارض اعيريني بعض سنابل ..علني أورق في قدوم الفصول .. وانت ايتها الساطعة على الأكوان اذيبي جليد قلبي ..بعثري دموعي وارميها ابتسامات فقد طال شوقي لابتسامة صافية تزيح الصخر الجاثم على صدري .
اقرضيني ايتها الايام لحظة حنين من ايامي السابقات أعلقها تعويذة شفاء على صدري ..فقد قيدتني مسامير الدهر أوجاعا وأحزانا.

ام شيماء