الشاعر هشام صيام

إلى روح
………….

لا أُخفيكِ وإن تظاهرتُ بالقوة
إنني من الضعفِ حدّ السقوط
من إبطِ ظلّي ،
لم أعد أنا يا أنا …
تلكَ الشاشة الزرقاء التي أرختْ فقدكِ
حدّ شبكةٍ عنكبوتية تقضمُ شطوطَ العودة ..
تأخذني نحو البعيد دونَ أوبةٍ،
أجنحةُ الخلاص كخيالاتِ فينيق خرافيّة
لاتُسمن من حقيقة ..
لايوجد مُطلق في حدود لوحتنا الذابلة
ساكنُ التابوت ينتظرُ دمعات أيزيس
تجمع الأثر وفاهُ التيهِ يُقهقهُ . هشام صيام ..

الشاعرة عتيقة رابح/زهرة المدائن

سجين القمقم****&&&
……..
مازلت انظر من خرم القمقم
مارد يطوقني سجن ضيق
من صنع أَناسي …
أتيت التواجد
فوق مئات السنين
غرفتي الآن كئيبة
سرداب أحَاجي
يمسح عن جبيني
غبرة الحِطَّة
ذكر أيامي الغابرة …
ما زلت أرتقب
يدي علاء الدين …
هاي ..مهلا
هل قلت علاء الدين؟! …
لم تكن مصادفة أبدا …
أن تَطال قواي فجر اليوم الجديد
على يدي
من يحمل إسما نوراني ..
بالطبع …
فلا حجاب بين سمو قدر آدمي ..
يحمل الدين في روحه …
فلا موطن بحجمي
لامرئي …
في ضباب تيه الضياع…
ولا طواف حول عجائب الناسكين
دون سراحٍ
تحمل مفاتحه القيم …
انا عفريت القمقم ..
أنا مضارب المسلمين …

محابر الصباح بقلم

عتيقة رابح #زهرة المدائن🖊

30.11.2023
صباح الخير

الشاعرة بشرى نوري/ شمس الاصيل

شئ مازال هناك
أنا هنا
حاضر بلا روح

عندما أضع يدي على رأسي
تهوي في فراغ سحيق !!
لا أنعكاس في المرايا
ولا ظل يركض ورائي. !!

•~~

حافلة …. ونهاية …. !!

بطريقة وأخرى
يلتف حول خصرها
في زاوية لا يقوى على لمس حافتها الحادة !
يقف منتظراً عربة
طالما شاهد سائقها يحمل أكياس معبأة بلحم طازج
لم أدور حولها
وأنا أبحث عن مكان
استطيع أن أرى من خلاله الشمس بوضوح ؟!
صوته يقول .. أنا هنا
لا شئ يمنع الوقوف في وجه الغضب
ساتعرى …
وأسير بين هذه الركنة وهذا الجدار
ما الخوف
وأنا المولد قبل الحرب
قبل أن يستل قابيل عظم كتفه
وينحر عنقه أمام الآله
أنا المولد ، في بيت الرصاص والنار ..
طالما لوحت لسائق العربة
أن أنتظر ..
هل لي مقعد بعد نهاية الرحلة ؟!!
سأرتب شعري جيداً
وأنفض عنه غبار الجدار
مقابلة الرب تستدعي ذلك

سأضع بعضاً من المسك
أعلم أني لا أملك ثمنه. !
فقد فقدت أخر عملة وأنا أهرول
إليها ..
كان خصرها ..
أكبر من أن تحتويه يدان قصيرتان !
أعلم أنك تعلم ما في نفسي
سأتصور اني وضعت الكثير منه على ثيابي
أعلم أنك تملك حاسة الشم على بعد قرون !!
وأعلم ..
أن المبعوثين عبر حافلة
لا يلاقون صعوبة في عبور حواجز الظلام..
لقد رتب سائق الحافلة المقاعد بعناية فائقة ..
ووضع على كل كرسي شمعة..
ستراهم عبر الأكياس يضيؤون ..
وتسمع لحناً واحداً يرددونه
بإنتظام على الإيقاع
في الشهيق في الزفير. …
الحمد لك أننا كنا هنا…
~•~•~•~•~~~
بشرى نوري/ ٢٠٢٣/١١/٣٠/ العراق

الشاعر د. الشريف حسن ذياب الخطيب

في زنزانة الحزن والأسى أبقى
سجينًا محبوسًا في قمقم الخوف
قيود الألم تلتف حول أناملي
والأمل يتلاشى في زحمة الظلم
أطلقوا عنان الأحلام في سماء الحرية
لكن القدر جعلني أسيرًا للهموم
أتلوى في أوجاع الغربة والبؤس
والأيام تجرني في دوامة الأنين
منذ متى وأنا أتاهدى في العتمة؟
متى سأشعر بنسمات الحرية تلامس وجهي؟
أين الأمل الذي يعانق الروح ويشفي الجراح؟
أين الضوء الذي يحرر الروح من الأسر؟
أنا سجين القمقم في عالم مظلم
لا أملك سوى أشلاء الأماني المتناثرة
أنظر إلى بوصلة الحياة تتلاشى
وأشعر بأني أبحر في بحر من الأسى
لكن لا بأس، فأنا ما زلت أحمل الأمل في قلبي
والرغبة الجارحة في التحليق بأجنحة الحرية
قد تكون زنزانتي قاهرة للجسد
ولكن روحي ترفرف في سماء التمرد
فأنا سجين القمقم، لكنني لن أستسلم
سأستمر في كتابة أحلامي على جدران الصبر
وعندما تأتي اللحظة المنتظرة للتحرر
سأطير كالعصفور بأجنحة الأمل المنكسرة
د. الشريف حسن ذياب الخطيب

الشاعرة أمل بلقيس

حضرة القاضي اي منا ستقاضي
من اوقد النار في قلوب تحيي العقول
من باع الحنين واشترى ظلم العقول
من سبى الحدود من خذل العهود من خان الوعود
من اهدى العمر موتا
واعدم بسمات لن تعود
حضرة القاضي دع عنك التقاضي
فصعب عليك رسم الخطوط وقت القتال
صعب عليك رد روح لمبت يرجو الوصال
صعب عليك ترويض موج وقت التعادي
ومحاسبة الريح في وجه الجبال
فالحق فبنا إنهزم
والود فينا إنعدم
والوفاء فينا إنصدم
والقلب فينا صار للأمانة تمثالا للأماني
فاي منا يا سيدي القاضي ستقاضي؟!

الشاعرة عتيقة رابح/زهرة المدائن

لست خائف*&&&&
…….
لم أخف أبدا من لهيب الضوء
كنت دائما أتبخر كماء
وأهطل من جديد
عندما حفروا المواقد
داخل معابد البؤس
وحرروا رهبان الظلم
من توابيت الخِز
عرفت أني منتوف الريش
مصلوب الرماد
حتى متى ما بعثت
أستنزففوا بقائي
غباء
على من ينتصرون…؟!
كان القلم في الرق المسطر
قد عد الأحرف الممزوجة بإسمي
وعلق المواثيق …
وجرد في الميعاد …
بداية بخط دائم
مغزول من نهاية النهاية
انا مزمار في فم الحق
عذوبة صوتي
من كثرة ثقباتهم …
مازلت الحصار في رؤوسهم ..
والشوكة في نحورهم
وعذابا لا يفني
في غيظ قلوبهم …
………….

عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖋

الشاعر نور هان ياسين صبان

أعترف أول مرة بأنني قلما أشعر بالتوازن، فلا ملام عليّ إذاً فهذا العالم تنوء إحدى كفتيه عن الأخرى وماسورة الأخلاق جفت وانتهت صلاحيتها !!
فما همي إذا بالزمن؟!
كلٌ يجري دون توقف!!
أتظنُ أن الماضي إن عدتَ إليهِ ستتغير أقدارك، أو يتحدد مسارك! إنما هي أقدار الله، مع ذلك جربت كصديقاتي العودة إلى الماضي وأن ألتقي أول مرة بنفسي الصغيرة فوجدتُ الماضي بصورته المنمقة العذبة أراهُ متمثلاً أمامي على متون أوراق ربيعية، هو كوزٌ جمعَ بين الشوق والنوى لُبابَ الراحة الوارفة، ورافقتُ معانيه الخصبة، إلى كهفه الكيميائي الهجوعِ والصفاتِ.
الله ..أرى نفسي الآن أمام مرآته.. صافية هي كصفاء الينبوع، ياالله..!! ياللبراءة التي تطلُ من عيناي، ياللطيبة تقطرُ من ثنايا قلبي الذي عكسته المرآة، هاهي أنجمُ حواسي زفاف بشرى إلى الحرية، سأختار بنفسي مدرستي وصديقاتي وماسأرتدي نوع دراستي وزوجي ! آه لقد فاتني اختيارُ اسمي ووالداي وأقاربي وجيراني لابأس فهذه ليست بيدي فهذا قدر لاأملك عنه رداً، أنا الآن أملك زمام أمري وفي أوقات مستثناة بالخطف الجليّ، أتجول بين حقول الماضي الوارفة بالثمار الشهية أجلس تحت جذوع المحو والإثبات، قطفتُ من شجرة الرغبات فاكهة مصيري !!!
أتأثم لغتي إن عدتُ للوراء سنيناً غادرتْ
كي أرى أين ترسو قواربي، فكلٌ يذهب لحاله!! والحال بات يشتكي من حاله، هذا الطقس الزمني يلامس مزاجي في تناول الأشياء، يوم كان الحب سيد الأكوان، ماذبلَ يوماً ولااستكانْ، فالقلوب لاتخطىء الأبواب، وكل طارقٍ يُغاثُ بمطلبه.
عدتُ مسرعةً من رحلتي الى حاضري المؤسف، لذلك أنا من كارهاتِ التاريخ فمنذ وعيتُ هذه الحياة وهو يؤرخ الحروب والأمراض والفساد والقتل والتدمير والخذلان!! لن أكمل رحلتي نحو الماضي سأتوقف هنا، فالحب دائماً أول من يغادررررر
نور الهدى صبان سورية

الشاعرة ثناء شلش سفر الأحلامرُوحِي تُسافر في ضِياءِ المِدْفأةْ وبِداخِلِي أحْلامُ عُمْرٍ مُطْفأةْسَطّرْتُها في قلبِ قلبِ دَفَاتِريإن جاءَ حُلمٌ أحتويهِ لِأُرْجِئَهْوتسافرُ الأحلامُ في زمنِ الرّدىوتعودُ كيْ يَكْوِي لظاها مَنْشَأهْفكْري يُطارِدُنِي فأهربُ في دَمِيفمتى يعودُ بِيَ السّفِينُ مرَافِئهْطللٌ وفيهِ الذكرياتُ تَؤُزّنِيماعادَ لي الحُلمَ الجَديدَ لأُرْزَأهْخبزٌ بِلا ملحٍ وكأسُ مَنِيّتِي يرنو يقولُ أنا هنا لأُفاجِئَهْفأفرّ داخلَ وحدِتي من دَاخِلي وأتوهُ لا أدْرِي لِبَحْرِيَ شَاطِئَهْوأعودُ والأحزانُ تملأُ خافقِيأرْوي حَنينِي من ضِياءِ المِدْفأةْثناء شلش