أرشيف الكاتب: Nodoo Nadoo
الشاعرة د. غادة الأعور
أعترفُ
بأنني أشتاق وجودك
مدادَ شراييني
وبوحَ انيني
يغلبني حنيني
ليشعل نار الوتين
أعترف أحاول
الابتعاد على مدى
الأيام والسنينِ
لكنه يشدني إليك
حرفٌ عانقَ أبجديتي
بعزفٍ منفردٍ رزينِ
كنتَ تشدو به
يخترق مسمعي
يعتنق بالمحبة
األفَ دينِ
ويعيش بمحراب هواك
ساعات وتأملات
يطير كالفراشات
بحديقتي الوارفة
الظلال همسَ حزينِ
حيناً وسعادةً لاتوصفُ
ببعضَ حينِ
أيها البعيدُ القريبُ
المتربعُ علىٰ عرشِ
المحبينَ
أين منك ومني
بالبعد ضجيج
نبضات قلبينا
والسكون
في موقد
جمر النوى
نصارع قدراً نغيره
بحلم مجنونِ
بقلمي الاعلامية غادة الاعور سورية
الشاعر عبد الرحمن الاعرج
حاورتنى نفسى و قالت:
هل أسألك سؤالآ يا سيدى؟
قلت لها إسألى
فما عاد غموضك علي ينطلى
قالت من هدم محرابى و معبدى
و من أرق بالى و تاريخى السرمدى
خدعتنى بإكليل الورود
فإذا به قيد أسال الدم من يدى
تلك أطلال صرحى
و هذه أغلال جرحى
كم قلت لها إشهدى
بينما أنت كما أنت
تقهقه فاغرآ فاهك
أى إحساس ينتابك
بل أى شعور مبلد
أنا لم أعد أحبك يا نفسى
فالقلب أضحى كالصخر المجلمد
كل أوراق العالم لا تكفى
و لا أحبار الأقلام توفى
ذكرياتى تملأ ألف ألف مجلد
بقلمى.. عبدالرحمن الاعرج


حاورتنى نفسى و قالت:
هل أسألك سؤالآ يا سيدى؟
قلت لها إسألى
فما عاد غموضك علي ينطلى
قالت من هدم محرابى و معبدى
و من أرق بالى و تاريخى السرمدى
خدعتنى بإكليل الورود
فإذا به قيد أسال الدم من يدى
تلك أطلال صرحى
و هذه أغلال جرحى
كم قلت لها إشهدى
بينما أنت كما أنت
تقهقه فاغرآ فاهك
أى إحساس ينتابك
بل أى شعور مبلد
أنا لم أعد أحبك يا نفسى
فالقلب أضحى كالصخر المجلمد
كل أوراق العالم لا تكفى
و لا أحبار الأقلام توفى
ذكرياتى تملأ ألف ألف مجلد
بقلمى.. عبدالرحمن الاعرج


الشاعر احمد عبداللاه اوجاع احمد

فينك ياحبيبي وفين ابتسامتك. فين لمسة ايديك وضحكة شفايفك. فين نظرة عينيك وغمزة حواجبك راح فين كل دة واختفيت لية ورا القمر وخليت السحاب تداري عني ملامحك. يرضيك حيرتي و عذابي يرضيك تدبل الوردة في كتابي يرضيك يضيع شبابي. واعيش باقي عمري وحيد وما انمش جنبك. احمدعبداللاه
الشاعرة عتيقة رابح
لربما &&&&
…………
تعلمنا
أن لا نكون صغارا …
أن نرتدي وجوها
لا تصل لدواخلنا
وأن نمنع ذاك الصرير الذي
يحمل جراحا وسط الضحكات
من الصراخ
تعلمنا
أن نشعر بالخريف المُذبِل
ونتزين كما الربيع
ونحمل في أيدينا جذوة ملتهبة
وندعي انها شمع من أجل
ان نكمل المسير ..
تعودنا
بين الفينة والفينة
أن نفتحها بالسماء
آملين أن يحولها الدعاء
شمسا تنهي ….
تقلبات الروح في دجاها
لربما نُمنح بداية
لأنفاس فجر جديد …
محابر الصباح بقلم
عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊
24.10.2023
صباح الخير
الشاعر Qasim Almajali
لا تكسروا الخواطر
لاتكسروا الخواطر
فإن لها رب قوي قاهر
قولوا كلاما لينا طيباً
تسر له الأسماع والنواظر
مايكسر لا يمكن ترميمه
ولو قام به حرفي ماهر
الخواطر مثقلة بهموم الدنيا
فلا تزيدوها عبئا وخسائر
الناس عند الله سواسية
كونوا احبة أصحاب ضمائر
ليس لفلان فضل على فلان
إلا بقوة الإيمان بالله القادر
لاتكسروا الخواطر فإنها كالزجاج
إن تشظت تعكس أبشع المناظر
ماأجمل من يجبر خواطر الناس
فهو محبوب عند الله الساتر
وما أجمل أن ترسم ابتسامة
على وجه أعيته صنوف المخاطر
فمسحة من يديك على رأس يتيم
تسعده وتفرحه وتغمره بالبشائر
قاسم محمد المجالي
Abdelmajid Zouabi الرحيل الى ايقونة لم تولد بعد !!الشاعر / عبد المجيد الزوابي. تونسوجئتك من مدن العطش والعراءعلى الشوك امشي …على الوحل المتداخل …اطوي المراحلاتيه مع الزمن المتداعي…اسائل كل الدروب وكل المعابرللوصول اليك يا مهرة يمتطيها الغزاة يا وردة بين ايدي الجناةابتلعت الطريق ابتلاعا… ذراعا …ذراعا…وعانيت برد الليالي … وعنف الصراعوحزن الدروب التي حفرتها السنين وصمت الزوايا التي عانقتها العيوناهاجر من مدن الملح…الى مدن الله والطيبينحيث التجلي …مواكبه تتخطى السنين اسائل عنك شيوخ القبيلة واهل البوادي. وكل الشواديفلا من يجيب …ولا من يناديلارسم فيك كلاما عنيفابحجم البراكين. بحجم غبار السنينويكبر في العمق معنى الوجودومعنى الخلود …ومعنى الصمودفاشعر ان فصول المجاعات فصول الحماقات ….مات..جاء زمان التحدي ولى زمان الترديوان الحياة انعتاق. وان الوجود انطلاقاحس مخاضا جديدا …كونا جديدا …زمانا جديداواسمع في الافق قرع الطبول …صهيل الخيول تبشرنا بانقلاب الفصولواشتم رائحة الارض عطرا جميلا. بخورا جميلا. بوحا جميلا حلما لذيذا يعم الفضاءيبارك للشمس… للكون …للكل … انطلاق الحياة…وبدء الخصوبة فاهلا بوجه الحبيبة.

الشاعر Hussen Al-Jizani مُنْذُ نُعُومَةِ أَظَافِرِي أَرْضَعَتْنِي ودرستني أَمْيَ الْقَضِيَّةُقَالَتْ فِلَسْطِينَ مِنْ الْبَحْرِ إِلَى النَّهْرِ عَرَبِيَّةِ حُرٌّة أَبِيَّةِثُمَّ كُلَّمَا كَبُرَتْ تَذَكَّرَنِي أَمْيَ يَابْنَيْ لاتنسى الْقَضِيَّةُيَوْمًا مَا سَنُدْخِلُ الْقُدْسِ كَيْ نُصَلِّي بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى سَوِيَّةًفِلَسْطِينُ يَابْنَيْ لَنَ تَبْقَى أَبَدَ الدَّهْرِ أَسِيرَةِ حَرَابِ الصَّهَايِنَةٌ الْبَرْبَرِيَّةٌ ثُمَّ تَبَسَّمَتْ لِي الدُّنْيَا بعدهاعشقت امْرَأَةً جَمِيلَةً الطلة ضحكتها انغام شجية فَحَبِيبَتِي هبه فِلَسْطِينِيَّةِتَحْمِلُ بِيَدِهَا غُصْنٍ الزَّيْتُونِ وَيَدُهَا الْأُخْرَى بُنْدُقِيَّةِعِنْدَهَا أَدْمَنْت الْقَضِيَّةُ الْأَنْ فِلَسْطِينُ فِي رُوحِي وَفِي دَمِي مُنْذُ أَنْ عَشِقْتهَا أَدْمَنْت الْقَضِيَّةُبقلمي استاذ حسين سلمان عبد

الشاعر Shareef AlQaisi
في ذات مسير
كانت مهرة لا تهادن
مجازها مدينة حبلى بالثملان
كانت تمر دلالا
فوق شتى صنوف العابرين
كانت تغوي المسير على المسير
بمجرد إيماءة من حرفها
كانت تعبر المستحيل
وكان من بين ضلوع قصيدتها
يعم على الكائنات الخير الوفير
على مسافة شهقة وأحتياج
كلها تبعثر
بعد أن مارسوا
عليها فنون الاحتراق
صارت تتقن مهارات الأوجاع
صارت تقتات
صبح مساء ارغفة الفراق
بعد أن لم ينصفها الاعراب
انطفأت شمعتها
وأنطفأ معها حرفها المثير
هي ميسرة إبنة الشرفاء
انتبذت ركنا قصيا
تتأمل حطامها كالقدس
في ذلك الركن المعتم الضرير،،،،
،، شريف القيسي ،،