صرخة ٌ منْ أجلِ ِ الأقصى )
أيتُها الحياة : امنخيني غفوة ً واسمعى تنهيدي ..
فوضوية هي زخات الأعين حين تنكسرُ الأمانِي ..
نضوج الفجر لا يعني أنتي من سكان الصباح ..
لا زال ليل يسكن بآخرتي والموج ُ ينتظرُ النضال ..
أفواه ٌ تبحث فى صراخي عن أحرف ذات سنابل ..
وسلال تنبت الشبع الأكيد من صنوف شتى
وكم ْ من رعودٍ فى جدار الحياةِ بألوان السراب ..
وكم ْ من دبيب ٍ يشق القلوب لا يسرى ولا ينذر ..
ليُسطرَ التاريخ أمرا ً لا عدول ولا اختيار ..
نحن ُمن قتلنا شعبا ً طفلاً وكهلاً وإناثا ً ورجالا ً ..
قد قبلنا وارتضينا بل ساهمنا بكل جهد ٍ وتفيس ٍ ..
كمْ لهوْنا وللدعاء فى كل سجدة ٍ ما ليل لنا مقام ..
قد سهرنا سبحنا فى ملاذات الزمان وتناسيْنا ..
صحوة الإرهاب ها هو الإرهاب حقا ً ..
يا مُريدي الإشاعات ما إسلامنا إرهاب ..
قد حقنا الدماء ماء ً .. وليْته من نيل ٍ أو فُرات ..
والسماء تمطر لكنها ستر ٌمن خطايا لا تُغتفر ..
حفنة تراب فى إناء تجمع حوله الرعاع ..
كان صوما ً ثم شربة طين أغلقت سبل النجاة ..
ما تلوْتم ْ سطر تقوي كيف تزيلوا الغبار ..
ليكتبَ التاريخ هيا أننا حطب ُ الدمار ..
لا مسعى لا كلمات لا قمم تعيدُ صرخةَ وليدٍ ..
شيبة أم ٍ لما يأتيها قط مخاض .. حسبنا الله وكفى ..
هل من صلاح الدين آت …. ؛؛؟
وعدُ الله النصر ُ آت ٍ لا محالة ..
ُرويْدا المُحمدي :





