رويدا المحمدى

صرخة ٌ منْ أجلِ ِ الأقصى )

أيتُها الحياة : امنخيني غفوة ً واسمعى تنهيدي ..
فوضوية هي زخات الأعين حين تنكسرُ الأمانِي ..
نضوج الفجر لا يعني أنتي من سكان الصباح ..
لا زال ليل يسكن بآخرتي والموج ُ ينتظرُ النضال ..
أفواه ٌ تبحث فى صراخي عن أحرف ذات سنابل ..
وسلال تنبت الشبع الأكيد من صنوف شتى
وكم ْ من رعودٍ فى جدار الحياةِ بألوان السراب ..
وكم ْ من دبيب ٍ يشق القلوب لا يسرى ولا ينذر ..
ليُسطرَ التاريخ أمرا ً لا عدول ولا اختيار ..
نحن ُمن قتلنا شعبا ً طفلاً وكهلاً وإناثا ً ورجالا ً ..
قد قبلنا وارتضينا بل ساهمنا بكل جهد ٍ وتفيس ٍ ..
كمْ لهوْنا وللدعاء فى كل سجدة ٍ ما ليل لنا مقام ..
قد سهرنا سبحنا فى ملاذات الزمان وتناسيْنا ..
صحوة الإرهاب ها هو الإرهاب حقا ً ..
يا مُريدي الإشاعات ما إسلامنا إرهاب ..
قد حقنا الدماء ماء ً .. وليْته من نيل ٍ أو فُرات ..
والسماء تمطر لكنها ستر ٌمن خطايا لا تُغتفر ..
حفنة تراب فى إناء تجمع حوله الرعاع ..
كان صوما ً ثم شربة طين أغلقت سبل النجاة ..
ما تلوْتم ْ سطر تقوي كيف تزيلوا الغبار ..
ليكتبَ التاريخ هيا أننا حطب ُ الدمار ..
لا مسعى لا كلمات لا قمم تعيدُ صرخةَ وليدٍ ..
شيبة أم ٍ لما يأتيها قط مخاض .. حسبنا الله وكفى ..
هل من صلاح الدين آت …. ؛؛؟
وعدُ الله النصر ُ آت ٍ لا محالة ..
ُرويْدا المُحمدي :


Sami Yacoub

الِكِتَايَةُ بِأَبْجَدِيٌَةٍ ثُنَائِةِ التَرقِيْم :

البُطُولَةُ و البَطَل .

غَزَةُ أَوَلُ العَائِدِيْنَ مِنَ الغِيَاب
و أَوَلُ الذَاهِبِيْن فِي إِيَاب
هَمْسُ القَوَافِلِ لِلجَحَافِلِ التَي نَامَت كَثِيْرًا
هِيَ صُرَاخُ دِمَانَا دَاخِلَ القَلْبِ و الشَرَايِيْن
و دَمُ الغَازِي الجَبَانُ يَنْتَفْضُ إِذَا مَا ذُكِرَت خَوفًا
و هِيَ صَوتُ صَفِيْرِ الرِيْحِ فِي القَصَبِ الحَنُون
و إِمَّا ثَارَت نِيْرَانًا تَشْتَعِلُ جُنُون
غَزَةُ عِزَةُ عُرُوبَتِنَا التِي هَانَت و مَا زَالت
دِمَاهَا ضِمَادُ جُرحِنَا الغَائِرِ عَمِيْقًا دَاخِلَ الرُوح
و عَرُوسُ البَحْرِ العَجُوزِ و بِلَا جُرُوح
نِدَاءُ الأَبْطَالِ لِلخَوفِ السَاكِن فِيْنَا
و فِي عُرُوشٍ لَا تَخْدِمُ إِلّا سَيِّدَ الخَفَاء
غَزَةُ البُطُولَةُ و البَطَل
عَصِيَّةٌ عَلَى حُكْمِ النَذِل لَا تَرفَعُ لَهُ رَايَةً
و عَلَى عَجَلٍ تَزْأَرُ لِوَقْتٍ و غَايَة
غَزَةُ الآنَ الشَهَادَةُ هِيَ و الشَهِيْد
الذَي وَصَلَ مَا يُرِيْد
و غَزَةُ الشَعْبُ فِي بُطُولَتِهِ عَنِيٌد
أَرضَعَتِ الجَمِيْعَ حَلْيْبَ الحُرِيَّةِ و دَمُّ الشَهِيْد
غَزَةُ الآنَ مَا أَرَادَت و مَا تُرِيْد .

سامي يعقوب . / فلسطين .

Hussen Al-Jizani

بانت تباريح فجرا ضاحكا
ولاح في الأفق نصرا مؤزرا
فرحته جلية
ابنتي إعلمي أن بوصلة الجهاد فلسطين هي القضية
عاشت من البحر إلى النهر حرة عربية ابية
ابنتي كلب الحراسة عندنا حاكم عربي يخذلنا دوماً يدافع عن الصهيونية
ابنتي وانت في رحاب الله مدي يديك تضرعا إلى الله أن ينصر غزة الابية
العرب اليوم شرذمة قليلون صعاليك يسوسهم كلب حراسة راعي للارهاب خادم للامبريالية
موظف يستبدل كفردة نعل عند انتهاء الصلاحية
ابنتي حكامنا اليوم كل واحد
كلب وابن كلب حليف صهيون ،زعيم في داعش أو في القاعدة وعلى شعوبهم اسود مستأسدة يقتلون الابرياء يستحيون النساء ينهبون العباد والبلاد ادخارا في البنوك الأجنبية
ابنتي ما جدوى شتمهم ما الفائدة لا يخجلون أو أقول لعل شاربهم يهتز أو يكون في جبينهم قطرة حياء
أو يدركهم وازع أو وخزة من ضمير الانسانية
ابنتي النصر آت
سنكسر عنجهيتهم وغطرستهم
أولئك شر البرية
لاتحزني سنصلي في القدس باذن الله قريب جدا نصرالله يوم التحرير يوم الحرية
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد

الشاعرة فاطمةمحمد يتيم

على نداوة العشب
كتبت قصائد من غضب
هل ستسكن الأرواح
وينتهي التعب
ففي كل صباح
يموت الياسمين
وتتناثر الورود
ظلما بلا سبب
لِمَ يسكت العرب
هل يعادون البراءة
يصنعون لها التوابيت
صمتهم قاتل
صمتهم مريب
صمتهم مميت

الأستاذ زين المعبدي قراءة نقدية لنص القاص محمد ابو الفضل سحبان ” تحجير” ومعها تقييم لجملة من نصوصي القصصية القصيرة..وهو من النقاد المتمكنين والمشهود لهم بذلك والذين يؤدون هذا الفن القصصي الصعب المراس حقه من الجهد والتجويد فحصا وتاويلا ونقدا، وهي مؤهلات قمينة بأن تجعلنا نسلم له بالريادة في المجال مع شكر مشفوع بالتقدير والاحترام على شهادته التي نعتبرها وسام فخر وسمو واعتزاز..#النص : *:تَحْجِیر*أَحْجَار تَمْشِي وتتكلَّم.. تَنْمُو وتَتَكاثَر.. جُذُورُھا تَمَصُّ الحَیاةَ مَصَّا.. ستمْحُو وجْه الأَرْضِ، ما لَمْ يَنْھَضْ لَھَا أَبْنَاء التُّرَابِ بالمَطَارِق.. #القراءة : التكثيف، والإيجاز، والحذف، والإضمار وترك فجوة درامية يبحث عن سدها القارئ كلها تقنيات يستخدمها سحبان في معظم كتاباته وخاصة ذلك النص القصصي القصير جداً الذي تشيع في تجربته حالة من الرشاقة اللغوية لمعالجة تفاصيل الحياة بصورة طازجةففي داخل الكاتب طاقه رفض مأهولة لبعض القيم الشائخة التي تعتري مجتمعاتنا ولكن هذا الرفض لم يأتي بشكل يقيني ولكنه جاء بشكل إيحائي مثير للمشكلات حيث يدفعنا نحو الحيرة والتساؤل لا نحو ترديد المعروف عن تلك المشكلات فهو دائماً لديه الرغبة في فضح العالم الكاذب المزيف مما يمثل نزوعاً نحو الإثارة والثورة.فبداية النص بمفردة(تحجير) وهي تلك الواجهة الجافة التي توحي بالعديد من الدلالات فهذا المصدر استدعى لديَّ قول شيخون في الادب الروسي عن دور الفعل في بدايه النص:”” إنه بمثابة البندقية المعلقة التي سياتي منها كل أحداث القصة ولو حذفناها ستتغير تلك الأحداثفتحجير فعل متصنع أي تم التدخل في أصله فجعله متحجر بالقصد وهذا له دلالة في تدخل أيدٍ خفية في مصائر مجتمعاتنا العربية التي كل همها المأكل والمشرب والتكاثر والخلاصة:هي روعة القطع/ ليصف الكاتب ما عليه المجتمعات من سلبيات وجهل /ماكل /ومشرب/ وتكاثر/.… ثم نقاط للإضمار أن هناك صفات أخرى لا مجال لذكرها. وطالما هناك نمو فلنبدأ بالجذر هكذا قال سحبان!تمص الحياةمصاً. فجاء بالمفعول المطلق أيضاً كطلقة من بندقية للتوكيد والسبك للمشهد… وهنا سنتوقف عند الأفعال تمشي/ تتكلم /تنمو/ تتكاثر/.. كلها أفعال حركة منتجة ومستمرة ومتوارثة لأجيال. ثم لتاتي أفعال السكون والاستهلاك: تمتص/ تمحو /لم ينهض/.. لتدل على السلبية والجهل لنجد المفارقة الضخمة رغم استخدام نفس زمن الأفعالليعرض لنا ما الكاتب فكرته متوهجة ليثير قضايا مجتمعات ((تعيش لتاكل ولا تاكل لتعيش))وبرغم المفارقة بين المشهدين السابقين إلا أن الأمل موجود وهذا في مفارقة أخرى في جملة //ما لم ينهض// يظهر فعل ينهض ولكن ببصيص أمل حتى وإن كان ذلك الأمل مشروط بشروط قاسية وكما بدأ سحبان ب (التحجر) انتهى بالمطرقة التركي تكسكر الحجر وتفتته وكأنه يضع مفارقه أخرى عن طريق رسالة ايحائية للجمود والسلبيات اذ يقول ضمنيا إذا كانت السلبيات هي الجبل فهاكم نحن المطرقة فالمشكلة ووضع محاولة لحلها ولم تبرح البلاغة النص: ستمحو وجه الأرض/ في إستعارة مع تجسيد ولا أروع.حقيقة سحبان حجز مكانه في الإبداع القصصي.بقلم الاستاذ الناقد زين المعبدي.

الأستاذ زين المعبدي

الشاعرة بن عزوز زهرة

أين أبي؟
بن عزوز زهرة


أين أبي، لم أرَه؟
سؤالٌ يطرقُ آذاننا كلَّ حينٍ
اليتامى يتساءلون يتشرّدون
ومن الحربِ يتأفّفون
يحملون مآسيهم
بينَ أيديهم الباردةِ
لا يتحمّلون
أسمالُهم رثّةٌ ممزّقةٌ
حائرون
بأيِّ قطارٍ يلتحقون؟
يعذّبهم الشّوقُ العارمُ
حينَ ينامون
في العراءِ ينهشُهم الجوعُ
والعطشُ أينما يسيرون
نمرُّ بهم مرورَ الكرامِ
قد تسقطُ منّا دمعةٌ
و قد لا
نكتفي بمسحةٍ على الرّأسِ
نتأسّفُ على محنةِ الصّغيرِ
هذه المرّةُ شعرتُ بأمرٍ غريبٍ
آمنتُ باستنساخِ الأرواحِ
ها هيّ روحُ “داني”
تركبُ جسدي
في سكونِ اللّيلِ
بعدَ أن ينامَ الهدوءُ
ويكتملُ بدرُ العيدِ
يرتدي ثوباً ملوّناً
برائحةِ الملائكةِ
يشدُّ جفنيهِ منتفضاً
كلّما هوتْ من فوقِ
رأسِهِ
رصاصة تستهويه
صوتُهُ يتردّدُ في أذني
يرجُّها ويرجُّ رأسي
ويرجُّ العالمَ كلَّهُ من
حولي
رعبٌ قاتل، متوحّش
يهزُّ مهدَهُ المصنوع
من شجرِ الأرضِ
طفلٌ يحملُ ابتسامةً
في ثغره
قطعة خبز يابس
في يده
يستغيثُ، يستنجدُ
فلا حياةَ لمن تنادي
العالمُ دمُهُ مصبوغٌ
بالكذبِ
خجلتُ من نفسي
من خوفي عليه
حينَ قالَ لي:”أين أبي؟ “
سقطتْ دموعي كالسّيلِ
أصرخُ بأعلى صوتي
الفضاء يضيق بي عن سعة
أوقفوا
أوقفوا
أوقفوا الحرب
الأرواحُ على الشّفاه تحترق
الأجنّة في البطون تكتئب
الإنسانيّة على شفا حفرة
من نار تلتهب
أوقفوا الحرب

الشريف ابو محمد الهمامي

رفعت البصر
اطلت النظر
سالت السماء
من غير نداء
انني ظمأن اروبني
انني عطشان اسقيني
اشحت بوجهي
والدمع يرتجف
مال حال الدنيا لفه الحزن
يبيت ينابيع الحنان
ومات في القلوب الايمان
طغى في الكون الجور
وافتقدنا الحنان
وكل بهاء نادر يشار اليه بالبنان
يا ايتها الاقدار اسقيني
اني ارزح تحت لهيب ناري
حوطتني حيرتي
لفتني واجتثت من روحي الاتين
وصرت هامة تسعى بلا يقين
رفعت عيني الى السماء شاكيا
ضج الفؤاد يكاد ينفجر كالبراكين
وتاهت القيم كالنجوم خلف الغيوم
تشع من حين الى حين
وعم الظلام كل الميادين
الشاعر د الشريف ابو محمد الهمامي

Badia Abbas

إنني عطشان
اسقني كأس حبك إنني ظمآن
قد نضب اخمر وجف في الشريان
اقول لقلبي حاول النسيان
فحبيب قلبك تائه
ضائع لايستطيع القرب
سارح تأخذه الريح في المهب
يعارك في الدنيا لايقوى
على شيء حتى الهرب
انا وهو في حالة الإدمان
فكيف للقلب ان ينسى
وكل نبضة فيه همسة
باسمه تنادي اليوم والأمسَ
كلانا لايقدر على الهجران
لمَ تفعلي هذا بنا أيا دنيا
عيني لاترى إلاه مقيم
في عقلي الباطن
في النبض في الدم ساكن
فكيف لي ان أعيش
فهو متنفسي وحياتي
نجومي ومسائي
هو الكون بكل مافيه
من روح ونفس وكيان
هو دائي ودوائي
ارضي وسمائي
لولا وجوده في الذاكرة
كنت اصبحت في الآخرة
هو مثلي يعيش في حرمان
كلانا بحاجة للحنان
قلبه قلبي وقلبي قلبه
والروح روحه وروحه روحي
فكيف نعيش لو فارقانا
القلب والروح..
نعيش حالة هذيان
رباه هل من سبيل
لوصله ام هذا مستحيل
قدرنا ومااقساك أيها القدر
وهل تعيش الأرض
والسماء بغير القمر
انا وأنت الليل والنهار
سنبقى متعاقبان
لا نلتقي أهي الأقدار.
ماذنبنا لنعيش في الأحزان
كل يعيش بحرقة الكتمان
لانستطيع البوح و الإعلان
عن عشقنا كم ضعيف هو الإنسان
أ سنبقى هكذا ياشقيق الروح؟!!
والله إني في اختناق بلا روح
فهي عندك والقلب ملكك
وكيف لي ان أعيش
جثة هامدة سائحة في مهب الريح
كقارب ورقي تتلاطمه الأمواج
ثم تمزقه إلى أجزاء واجزاء
كل جزء في طريق
نعم اصبحت غريق
ياحبيبي لاتلمني فقد احرقتني النيران
ولهيب أشواقي إليك والدم جف إنه عطشان
لحبك لحنانك للمسك مشتاقة لهمسك
ياربي لاتحرمني منه ..لن أيئس
ساعيش على حبك حتى في الأحلام
فانا متيم بك ياحبيبي ولهان
الأستاذة بادية عباس/سوريا

د. الشريف حسن ذياب الخطيب

ضميني الى صدرك
ضميني
ومن حنانك
أسقيني
بوحي بحبك
وسعديني
يا مالكة القلب
وساحرة العيون
نحل الجسم
مني
وذبلة الجفون
فنثري عطرك
وردا و ياسمينا
ودحنون
ان شوقي إليك
يا فاتنتي
أضناني وبرى الجسم
وذاقني ريب
المنون
التمس العطف منك
يا ذات القلب
الحنون
فحني على حبيبك
حسون
د.الشريف حسن ذياب الخطيب