وارثو كنعان ***&&&
…….
ويوحى إلى الأرض
أن اقذفي حمما
تصهد المنكر طوفانا
نحن في غور الارض شجعانا
نحن حماة ميراث الانبياء
كنعانا ..
إليكم ولادة وقيامة
ودما ينزف صرصرا وعنادا …
ايها النازحون
على مقابرنا …
نحن من ينادينا ربنا
للقتال سيروا
ثباتا وقياما …
فلا تهابونا ولكن
هابوا ملائكة في ظهورنا
ورمي الله في أيدينا سهاما
أرشيف الكاتب: Nodoo Nadoo
الأديب Osama Aboleel
من كتاب شارون وزينه
حديث بين الأب المتقاعد وابنه عزرا والده:
دعيه يتكلم أنا أفهمك يا بني ولكن ماذا يريحك أنا أخطأت أن صدقت الأكذوبة وجررتكم معي والآن أعلنا أنا أخطأت ولم أجد أحد ينبهني وأني أحبك لذا أقول لك حتى تتخذ قرارك ولا تضيع حياتك هباء فهنا نبني فوق أرض مغتصبة وهي احتلال مهما أسميناه بأسماء مختلفة وهنا لم نشعر بالأمان على مدى خمسون عاماً تقريباً تحترق أعصابي ودمي مئات المرات يومياً أن لا يعود أحدكم كلما شددنا على أهل البلاد كي يرحلوا أو يرضخوا يصبحون أكثر عدوانية وتصميماً على مقاومتنا ودون الدخول في أيديولوجيات ومناقشات تاريخية كان أمامي أن أعيش وأنتم معي في سلام دون منازعات عرقية ودينية مع أحد في أرض اشتراها جدك بكفاح عمله وعرقه الطبيعي لا كفاح دماء وتشريد وحروب وخيانة وجواسيس وكل ما تراه هنا من أهوال يومية لنا أو للفلسطينيين.. نعم يا بني أخطأت في المجيء إلى هنا ولا أريدك أن تعيد الكرة وتقضي أغلب حياتك في انتظار الفجيعة في نفسك أو أحد أولادك.. نحن نحرث في البحر يا بني كما يقولون هذه الحقيقة قبلتها أم لا وأنت حر في قرارك ولكن لأنك ابني أقول لك ما لن يقوله لك أحد..

الشاعر علي المحمود/ابو ياسين الجار الله
من غرائب الأيام
…… …….
ونعلم أننا في العجز جمعًا
ولكن لا نجاهر بالطبولِ
ألم يبقى حياءٌ في وجوه
فصرنا كالكلاب بلا عقولِ
فما عدنا نعاني من أعادٍ
ولكن من أفاعيل الجهولِ
علام الطفل في الأقصى يموت
وهذا الرقص في بلد الرسولِ
محمودي
الشاعر علي المحمود
ومالي لا أرى بالصبح شمسي
كأن الفجر مرهونٌ لأمسِي
فهذا البحر لم يحمل شراعي
وصوت الريح جوَّابٌ بحسي
فهل يبقى غيابك قاب قوسِ
وقد شاخت من الأيام قوسي
رميت الهم في الأضلاع سهمًا
فطال السهم في الأحشاء نفسي
فكم بتنا بوادٍ الحلم ليلًا
وقد عدنا بلا فرحٍ وأنسي
أيمضي الليل والأحزان تبقى
كسجانٍ يعيد اليوم حبسي
وقد سالت على الأوراق دمعا
لتبكي موتها في كل جنسِ
حملت مشاعري ورحلت جرحا
لعل ما ألقاه في الأيام ينسي
محمودي
الشاعر عمر بلقاضي قبل الخطاب أنَصْرَ الله اثأرْ للثّكالىودمْدم بالحديد على اليهودِ فشعب الوعد يفسدُ في عنادٍمُخلٍّ بالمكارمِ والعهودِ***بعد الخطابأنصر الله خيّبت الظّنوناوآثرت التّقهقر والسّكونا فما يجدي التّناوش في حدود ٍوإخوان العقيدة يذبحونا

الشاعر عمر بلقاضي
أشلاؤكم أوسمة عز
عمر بلقاضي / الجزائر
إلى أهل غزة الثائرين الثابتين
دَعْنِي بِشِعْري أشتكي..أتنهَّدُ
ما عادَ يُغني في المُصابِ تجلُّدُ
نارُ اليهودِ تهَيَّجتْ وتأجَّجتْ
وبنُو العقيدةِ في الهوانِ تجمَّدُوا
غزَّاءُ تدفعُ في الوجودِ وحيدةً
والظَّالمون تحالفوا وتوحَّدُوا
إيهٍ أيا زمنَ المهازلِ والوَنَى
أبناءُ دينٍ للوفاقِ تبدَّدُوا
ترَكوا الشّريعةَ والهُدى فتشَرذَمُوا
ومن المكارم والخِلالِ تجرَّدُوا
إيهٍ اَيا سيلَ الدِّماءِ بغزَّةٍ
نهضتْ تصدُّ الغاصبينَ وتطرُدُ
أنتَ الضّريبةُ للكرامةِ في الوَرَى
في وجهِ من فرَضُوا الرَّدى وتمرَّدوا
أنتَ السَّبيلُ الى التَّحرُّرِ والهَنا
تبًّا لمن في الإنبطاحِ تمدَّدُوا
أعطوْا عهوداً للبغاةِ رخيصةً
ورمَوْا طموحَ الثّائرينَ وفنَّدُوا
فترى كبيرَهمُ الذي يرعَى الهدى
وغدا غبيًّا لا يفيقُ ويرشُدُ
يقفو اليهودَ مُكبَّلا كبهيمةٍ
تصحو على وطَرِ الحُشوشِ وترقُدُ
غزَّاءْ ابْنِي بالكفاحِ معالياً
صرحُ الكرامةِ بالجهادِ يُشيَّدُ
لا تتركي عِرْق الجريمةِ طاغياً
يؤذي جموعَ المؤمنينِ ويُفسدُ
أشلاءُ طفلِكِ في الورَى تاجُ الإبا
للعزِّ في زمنِ الهوانِ تمهِّدُ
أشلاءُ طفلكِ نجمة ٌوضَّاءةٌ
في ظلمةِ الغربِ المخادعِ تُرصَدِ
أشلاءُ طفلكِ طعنةٌ ميمونةٌ
نحو الذُّيولِ الخانعينَ تُسدَّدُ
إنّ اليهودَ طبائعٌ مَحذورةٌ
ما بال أذيال اليهودِ تبلَّدُوا ؟
مالوا إلى عارِ الخيانةِ والخَنا
في خذْلِهمْ للثَّائرينَ تعمَّدُوا
بل أنّهم ترَكُوا سبيلَ محمَّدٍ
وغدوْا عبيدًا لليهودِ.. تهوَّدُوا

الشاعرmudar skhita
* * * * * للورد الكثير من الصور * * * * *
========================================
جديد الشاعر : م . مضر سخيطه
كارلسهام – السويد
سرد نوفمبر ( 3 )
__________________________________________________
أنا بعتم الليل أنتظر القمر
والريح أشبه حين يحتدم البكاء بعاشقين مهددين بالسفر
لاشيء يمسكني سوى تلك المواقف من رسيس الشوق
في عقلي وذاكرتي الكثيفة بالهوامش والصور
يبقى حديث الروح مختلف ٌ قليلا ً في النتائج
عن قريب
سازيح عن صدري وظهري الحمل َ
كَم ٌ من معاناة ٍعلى مر الفصول
سأزيح أكداسا ًمكدسة ًعلى الطرقات من صور التمرغ بالوحول
قد آن للجبل الجليدي
للصخري ِ أن ينهار
أو . . أن ينفجر
من نقطة ٍ أخرى سأعبر للحياة
ومن فؤادي سوف اصنع شرفة ً
ومن العيون منارة ً للحلم تحفل بالمفيد
الرام من مطر السيول أو المجاري والسواقي
هو بيئة ٌللدود ِ والأشنيات أو فقس البعوض وللصديد
بؤر ٌهنا وهنا لإحداث التوتر والقلاقل والمشاكل والقيود
رتق ُالثقوب اضاعة ٌ للوقت والإنفاق ُ تبديد ٌ لآلاف الجهود
قد تولد الأقمار في يوم ٍ من الأنفاق والطوفان ُ كاليوم الأغر
من دمعة امرأة ٍوكهل ٍطاعن ٍبالسن أو طفل ٍ بريء ٍ
قد رأى قهرا ٌطفولته تُداس ُ
وتنكسر
أو . . ربما في الكون تنتشر الحرائق كالشرر
**********************************************************************************************************
جديد الشاعر : م . مضر سخيطه
كارلسهام – السويد
سرد نوفمبر ( 3 )
__________________________________________________

الشاعر عمر بلقاضي
أمّتي اتّحدي
عمر بلقاضي / الجزائر
إلى شعوب الأمة الإسلامية وحكامها ودعاتها
آلامُنا عظُمتْ قد أنهكت جسدي … والحزنُ أذكى لهيبَ الجمرِ في كبِدي
الكفرُ هدَّدني ، والظُّلم قيَّدني … أعيش مهزلةَ الإذلالِ في بلَدي
كرامتي ذُبِحت في ساحة الأممِ … باتتْ بمحفلِها منهوبة الجسدِ
صهيونُ وا أسفي قد بات مُنغرساً … في قلب أمَّتنا الغرَّاء كالوتدِ
والرَّايةُ انتكستْ قد غاب رافعُها … فالباسلُ المقدامُ في العُرْب لم يَعُدِ
ألبابُ قادتنا تاهت مثقَّلةً … بالجهل والذلِّ والأطماع والحسدِ
اللغوُ دَيدنُ من شلَّتْ عزائمهمْ … لو رحتَ تسالُ أين الفعل لا تجِدِ
إن نالهم في الورى ضدٌّ بقاصمةٍ … ضجُّوا كأرنبة في قبضة الأسدِ
أمريكا ربَّتهم في النَّوم ترصُدهمْ … فما لهم سَنَدٌ من هُوجِها اللُّدُدِ
القوم قد ركبوا أحقادهم وأتوْا … يُحيون معركة الصُّلبان والعُمُدِ
وقومُنا برعوا في قتل بعضهمُو … يرجون عزَّتهم بالنَّفث في العُقدِ
موت الفتى كمَدا من حال أمَّتنا … فعل أباركه في حقِّ مُعتقدي
أعراضنا انتهكتْ ، أرزاقنا استلبتْ … أرواحنا زُهقت هدْرا بلا عددِ
أفغان داميةٌ ، والقدس عانيةٌ … فالمسلمون أذيقوا الذلَّ في القيُدِ
ليبيا تعاني من الويلات دمَّرها … سمُّ النَّصارى وضرُّ الغلِّ في حَمَدِ
لهفي عليها على كلِّ الضِّعاف بها … على الصَّبايا وأهل الفضل والجُنُدِ
لهفي عليها على خيراتها نُهبتْ … قد عَبَّها الغربُ من شُرْهٍ ومن حَسَدِ
غزَّاءُ طوّقها الأعداءُ في صلَفٍ …فالكفرُ يكدمُها بالدَّاء والوَبَدِ
أطفالها صرخوا من ذا يُعلِّلهمْ … من ذا يمدُّ يدا للجائع الشَّرِدِ
من ذا يفكُّ قيودَ الأسْر عن أممٍ … ضُرَّتْ لرغبتها في حَضنِ مُعتقدِ
ضُرَّتْ لصرختها في وجه شانئها … الله أكبرُ نهجُ الحقِّ مُعتمدِي
ثوري لزعزعة الأعداء قاطبةً … أم صرت ناكلةً يا أمَّة الأسُدِ
يا أمَّةً وَلدتْ للنَّاس خيرهمو … ماذا دهاك ؟ فهل أحجمت أن تلدي ؟
أبناؤك اندحروا والجبنُ صغَّرهمْ … غاصوا برمَّتهم في عيشة النَّكَدِ
عودي لمركبة الإسلام ثانيةً … واقضي على شبح الأهوال بالجلَدِ
فالمجدُ ملحمةٌ بالكدحِ نصنعهُ … لا يرجعُ الشَّرفُ المسلوبُ بالنَّدَدِ
أسلافنا رفعوا رايات عزِّهمو … بالصبر والبذل والإقدام والزُّهُدِ
أجناد خالقهم للحقِّ ناصرةٌ … عاشوا وعزَّتهم خفاقةُ البنُدِ
وا أمَّتي اتفقي فالخطبُ طوَّقنا … وا أمّتي اتَّبعي الإسلام واتَّحدي

Mustafa Awad
نصوص
قذيفة
العصفور الذي رسمته بالأمس على الجدار يغني، أسكتته حدأةٌ حومت فوق بيتنا هذا الصباح.
صناعة وطنية
بينما أشهق باحثاً عن هواء، وقعت عيناي على (صنع في بلادي) منقوشةً بعنايةٍ على الأصفاد، أردت أن أرفع رأسي فخراً، لكنهم سارعوا بإرجاعه للبرميل الممتلئ.
عيش
طرقع الكف على قفاي وأظلمت الدنيا. مرمياً على الأرض الباردة في المكان المظلم، يلفني ذهولٌ أنساني ألم الوجه المنتفخ والأسنان المتكسرة. كيف أستطيع – أنا الأخرس- أن أشرح لهم، أنني فقط أشرت طالباً ارغفةً أربعة، لأبناءٍ ينتظرون عودتي إليهم…جائعين؟!!
مشهد
سماءٌ غيبتها سحبٌ داكنة. حمامةٌ بيضاء ترقد فوق هوائيٍ مائل. مقعياً، يتوحد مع سلاحه ذي المنظار المقرب. ولدٌ متلفعٌ بعلمٍ يقبض على حلم. أزت الرصاصة.. قرقعت السماء..شهق الولد..انتفضت الحمامة..ضربت الهواء بجناحيها..دارت دورتين حول المكان…وابتعدت.
خواتيم
مات النهر؛ فصادروا دموعنا لري شجرة الورد عند مقام الجنرال. في العام ذاته، انتحر الربيع، و استحال الورد شوكاً يضرب حصاره حول القبر.
الشاعر Khalil Abu-Rezeq
نساءُ فَلسطينَ الماجِدات
نساءُ فلسطينَ حرائرُ منْ ذهبْ
عفيفاتٌ في الأخلاقِ والأدبْ
مهْما قتلتُمْ منهُنَّ في غزَّةَ وصببْتُمْ عليهِنَّ حمَمًا منْ لهبْ
وكانتْ صواريخُكم منْ نيازكَ وشُهُبْ
سبحانَ منْ أمدَّهُنَّ بالصبرِ والسُّلوانِ وبما وهبْ
في الوَغى شقائقُ الرِّجالِ على منْ سرقَ وطنَهُنَّ ونهَبْ
لا يهبْنَ الموتَ وستَرى أيُّها الاحتلالُ مِنهنَّ العُجابَ والعَجبْ
وستكونُ أجسادُ جنودِكَ إنْ دخلتَ غزَّةَ وقوداً وحَطَبْ
قتلتُمْ أطفالَهُنَّ دونَ سبَبْ
وحرقتُمْ أجسادَهُمْ واللُّعَبْ
واعتَبرتُمْ ذلكَ نصرًا يا لَلْعارِ ويا لَلْعَجَبْ
لا يملِكُ الأعرابُ إلّا إصدارَ بياناتِ الِاستِنكارِ والشَّجبْ
على جرائمَ بحقِّ فَلسطينَ تُرتَكبْ
وجيوشُهُمْ الجرَّارَةُ لمْ تُبْدِ أيَّ تعاطفٍ أوْ غضَبْ
طائراتُهُمْ ومدافِعُهمْ ودبّاباتُهُمْ صَدَأتْ وأصبحتْ للكِبَبْ
أشبَعونا شعاراتٍ وأغانيَ وطنيّةً وإذا بِها للكيف وللطَّربْ ” وامعتصماهْ ” كانتْ منِ إمرأةٍ لقادةِ عِندَهُمْ شهامةٌ وشرفٌ لا تخْشى العدوَّ ولا تَرتَعِبْ
متى ستصْحونَ أيُّها القادةُ وتُذيقونَ الِاحتلالَ العذابَ المُرتقَبْ ؟
لكَ اللهُ يا شعبَ فلسطينَ فالنَّصرُ بإذنِ اللهِ قدِ اقْتربْ
واقتربْ .
خليل أبو رزق .