الشاعر أيوب الباشق

انطوى الحسام داخلا جواه هجرا……فاسحا المجال لمقيمي معترك السباب

حتى النسر ترك مكانه ضيقا……من عقعقة غربان وطنين أجنحة الذباب

و خلا المجال لكل صوال سمسار .….لا مبدع وغير مالك لظفر ولا ناب

قَوْمي نعامُُ في فكرٍ و كل تدبير….في انبطاح مجدُّون وفي تنابزٍ أسدُ غاب

يتراشقون بكل وقاحة وبلا حياء…حتى نظراتهم يعلوها علقم كسموم الحراب

شملهم مشتت في مدح أسيادهم …..ولا حديث لصدق وحتى الصحف حاسرة النقاب

والشعب يندب حظه بينهم باكيا ….والتهم تصبُّ كانها غيث تدفق من سحاب.

حربائيتهم كريهة ليست رائحتها…….كريح الزهر او نسيم من ريح الكلاب

يفتون إشاعة قولٍ ولن يصدقوا فيه……حسبنا الله من هولهم و هول المصاب

يا قوم غضوا الحديث الغيبي …….فقط أصدقوا قولا فلستم في أرض يباب

أيوب الباشق يحييكم جميعا بدون استثناء

قراءة نقدية للاديب عبد الله المياح لنص الشاعرة عتيقة رابح

النص
………
خيال ****&&&&
……..
نثرَتْ أثارك المتبقية
لم تعد تحمل في كيس الشواهد…
غير شموس خافتة
تبحث عن مصدر إنارة
كي تستعيد ما فقدت من دفئ..
لكنها نسيت كيف تشرق …
الآن …
إندفعَتْ نحوها كاتمة آخر
أنفاس أشعتها ..
بعدما غَمَسَتْ في الصَمم
أمدا طويلا…
قرعات الأجراس الواعظة …
أفاق ذهنها الغافل
ليلة صداع ..
ليلة تذاكٍ من مديع
يتقصى الأسرار …
صدمة
كانت الفاجعة تتخفى
بين طيات ما يُتحججُ به …
استقبلتها …
وهي بين أحضان الفراغ …
تتلمس البرودة ..
تُلسع بها فتموت فيها كل
نفحات الإنتظار …
لتقول … غادر
مع آخر أطلال خافتة …
تروقني جدراني الرطبة
وجمود قلبي …
كم جميل صوت طابعة هاتفي ..
حين تخط آخر سطر
في ملحمة أعدت أسطُورَتَها
نصف ضحكة خيبة …
جميل صوتها
وهي تكسر سكون ليلتي الجافة الباهتة ..
عندما تقرأ سطور الضحكة المشطورة
خذ بعض الحبال معك
المنسوجة من مشاعر تحجرت
وأنت مغادر إلى الفراش ..
فلو راودك الحلم بي
علق مشنقته وأعدمه
مثلما قطعت مقصلتك
حياة الإقتراب …
وتذكر..
لم تعد السنون تختبئ
كما الخفافيش في الظلام …
إطلعت للأفق
كما الطيور المهاجرة ….
وعانقت الرحيل ..مثلها أنا …
سأضل أمامك مثل الخيال ..
خواء قربه .. وثباته مستحيل …

عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊

زهرة المدائن طبتم ابداعا قديرتنا الباسقة..[ خيال…نص مبهر مدهش كتب بحروف رافضة لكل شيء سوى الحقيقة…الحقيقة فقط..
**في النص قلق في مقارنة شموس ساطعة.. أفلت إشراقتها..ولم تعد محرقة حارقة..ومن اليسر ان
يحتويها كيس للحفظ او ربما للاهمال او النسيان…..
**
في النص ايضا محاولات يائسة وبائسة للظهور مجددا ولكنها لم تجد أذنا صاغية…
بل كُتِمتْ أنفاسها بعدما لم يجدِ النصح والوعظ نفعاً..فحدثت
إثر ذاك صدمات وفواجع..تهدف كبح جماح الأصرار اللامجدٍ..
**في النص….
مقابلة الغدر بأرادة صلبة لا تلين فكل المحاولات صدر بحقها حكم ناجز وهو الشنق..
**في النص أيضا….
إعلان وإشهار ونبرات استخفاف بحجج وأعذار واهية..
كانت السنون كفيلة بتعريتها وإسقاط أقنعتها الزائفة..
**في النص أخيرا…
قرار اللارجعة والاصرار على الرحيل.. ولعله الكي الذي يلجأ
اليه الحكيم المداوي حينما لا تنفع كل العقاقير..فآخر الدواء الكي…خيال خافت..ظل زائل لم يتبق منه حتى ظل الظل…
إنه الخواء حقا…
النص يا سيدة الألق نص مهيب متين في صياغته، جميل بحروفه وكل مفرداته..
تمت كتابته على روية بروح أريحية لم تلتفت الى الوراء
تماما كمن وارى جثة نافقة منذ حين ونفض يديه من آخر ذرة
تراب وتمت صلاة الراحلين على ثيمة القبر…
أعجبني حتى الثمالة حالة الاستقرار وغياب التذبذب النفسي
التي يقترفها معظم الشعراء ابان كتابة نصوصهم فهناك غياب للحك والشطب والاعادة..
مثلما اعجبني وأكثر تسلسل فكرة النص وانسيابية لغته..
أهنئك قديرتي المفضالة
داعيا الباريء ان يمتعنادائما بسطوع حرفك المبهر..
دعواتي وبيادر ورد وضوع أريج فواح..
…………………………..
عبدالله المياح

الشاعرة عتيقة رابح/زهرة المدائن


………
خيال ****&&&&
……..
نثرَتْ أثارك المتبقية
لم تعد تحمل في كيس الشواهد…
غير شموس خافتة
تبحث عن مصدر إنارة
كي تستعيد ما فقدت من دفئ..
لكنها نسيت كيف تشرق …
الآن …
إندفعَتْ نحوها كاتمة آخر
أنفاس أشعتها ..
بعدما غَمَسَتْ في الصَمم
أمدا طويلا…
قرعات الأجراس الواعظة …
أفاق ذهنها الغافل
ليلة صداع ..
ليلة تذاكٍ من مديع
يتقصى الأسرار …
صدمة
كانت الفاجعة تتخفى
بين طيات ما يُتحججُ به …
استقبلتها …
وهي بين أحضان الفراغ …
تتلمس البرودة ..
تُلسع بها فتموت فيها كل
نفحات الإنتظار …
لتقول … غادر
مع آخر أطلال خافتة …
تروقني جدراني الرطبة
وجمود قلبي …
كم جميل صوت طابعة هاتفي ..
حين تخط آخر سطر
في ملحمة أعدت أسطُورَتَها
نصف ضحكة خيبة …
جميل صوتها
وهي تكسر سكون ليلتي الجافة الباهتة ..
عندما تقرأ سطور الضحكة المشطورة
خذ بعض الحبال معك
المنسوجة من مشاعر تحجرت
وأنت مغادر إلى الفراش ..
فلو راودك الحلم بي
علق مشنقته وأعدمه
مثلما قطعت مقصلتك
حياة الإقتراب …
وتذكر..
لم تعد السنون تختبئ
كما الخفافيش في الظلام …
إطلعت للأفق
كما الطيور المهاجرة ….
وعانقت الرحيل ..مثلها أنا …
سأضل أمامك مثل الخيال ..
خواء قربه .. وثباته مستحيل …

عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊

الشاعر عبد الرحمن عبد الله الغيلي /ابو عصام الغيلي

تجمعة الوحوش بدون رحمه
تشكل وتعرض العضلات زحمه

تدمر كل ماكان في المدينه
مشجعة من الباهوت نقمه

تواجه عزلأ واطفال غ ز ه
معالم في المدينه راح رقمه

وتجلب من ربوع الأرض نارأ
وتحرق للمشافي والمناره

بقلميأدالشاعرعبدألرحمن
عبدالله أ لغيلي صنعاء
أليمن

الشاعرة oum Maroine

على أبواب الأقصى
نصبت خيام الأمل
نثرت دعواتي بيقين
يسبقني دمعي المتحجر
في أحداق منذ مئات السنين
أستجدي القباب والأبواب
ألا من صلاح الدين؟!
ألا من عمر ألا من حطين
ألا من ينفض عنا الغبن
يكتب تاريخنا من ماء وطين
هبي بصحنك وأصبحينا
يا أمة لم تنجب الا الخائبين
غزة قصيدتي الثكلى
أقصوصتي المبتورة النهايات
غزة إني آثمة مرغمة
مجبرة على الخوض مع الخائضين
اغفري لي صمتي تقاعسي
اعذريني
قتلوا في روحي حتى الأنين

الشاعر النجار ابو محمد

تبكي السماء .
………عبدالستارالسلطاني……………

تبكي السماء دما
ان سقطت من عيون اطفال
غزة الادمع
يال الركام الغبي وقد
دفنتْ فيه
ايات الجمال ,طيور الجنة
ترفع
عيونها رغم الاسى
هي ضاحكة
فيها نور من الرحمن
يشع
شهداء وقد اقسموا
منذ الصبا
هاماتهم لغير الله لا
ولن تركع .
هم زهر ليمون وشتلات زيتون
في الارض تزرع

الأديب علوى القاضى

!!,,ثقافة الذكاء مع الغباء،،!!
بقلمى : د/علوى القاضى.
… كيف ينجح الأغبياء رغم غبائهم ويسبقوا الأذكياء
… فى سهرة عائلية جلست أنا وأسرتي أمام التلفاز وتبادلنا الٱراء فى بعض الأمور الأسرية العامة والخاصة وكنا نشاهد حلقة من برنامج ( من يربح المليون ) وكان الضيف ( شعبان عبد الرحيم ) المعروف بتلقائيته لدرجة السذاجة التى تفرض على المشاهد أن يحكم عليه بالغباء الفطرى
.. وشد انتباهنا جميعا تظاهره بالغباء تارة وبالسذاجة تارة فقد كان المذيع يسأله أسئلة تافهة لكن المطرب الشعبي لايجيب عن شيء منها ، وهكذا بدأ المذيع يلمح له بالأجوبة ليسمح له بالربح
.. كل هذا مع ضحكات المشاهدين واسطوانات ولهجة وطريقة ( شعبان ) المعروفة وحواراته المتكررة عن ثيابه التي يشتريها من وكالة البلح ورغبته في العودة إلى المكوة لأن الطرب لم يعد كما كان ..الخ.. الخ
… في النهاية استطاع أن يحصل على مائة وخمسين ألفًا من الجنيهات في بضع دقائق بمساعدة المذيع وضحكات الجمهور على طريقته فى الحوار التى أصبحت مميزة له ويجيدها تماما
… قالت زوجتي مستغربة إن هذا الرجل محدود الذكاء بشكل غير مسبوق ، ولكننى اعترضت عليها لأن رأيي كان مختلفًا
… قلت لها إنه فى غاية الذكاء فقد خدع المشاهدين والمذيع الوسيم وسخر منهم بمنتهى الخبث
… علقت ابنتى المندهشة وقالت : نحن خرجنا بإحساس زائف بالتفوق والذكاء وهو خرج بمائة وخمسين ألفًا فمن الأذكى ؟! ومن الغبي الحقيقي هنا ؟!
… وعلق إبنى قائلا الأمر كله يذكرني بقصة المتسول الذي كان السياح يعرضون عليه أن يختار بين عشرة دولارات وربع جنيه ، فكان يتظاهر بالبلاهة والغباء ويختار الربع جنيه في كل مرة
… وعندما عاتبه أحدهم على غبائه الشديد وقال له : كيف تختار ياأحمق ربع جنيه وتترك عشرة دولارات ؟!
… كانت إجابة المتسول الذكية المفحمة هي : لو اخترت عشرة الدولارات لكف السياح عن المجيء لرؤية بلاهتي ، ولقطعت مصدر رزقي !
… وعلقت ابنتى الثانية وقالت : سأحكى لكم ثمة قصة مماثلة عن التجار المصريين أيام الحملة الفرنسية ، وكيف كانوا يرفضون العملات الذهبية لكنهم يقبلون أزرار الجنود الفرنسيين النحاسية ثمنًا لما يبيعونه لهم
… وقد تسلى الفرنسيون بهؤلاء ( على أنهم حمقى وأغبياء ) كثيرًا
… ثم اتضح فيما بعد أن التجار المصريين لم يكونوا حمقى بل كانوا فى شدة الذكاء لأنهم لم يريدوا الإحتفاظ بعملات ذهبية فرنسية لأن الفرنسيين سيرحلون حتمًا ، ولسوف تعود جيوش مراد بك لتعدم من تجد معه هذه العملات بتهمة الخيانة
… بينما الأزرار النحاسية تعني أن المصري قتل جنديًا فرنسيًا أو سرقه
… بصرف النظر من أن سعرها سيرتفع مع الوقت !
… الذكي الحقيقي من يخرج من المعركة منتصرا ولو تظاهر بالغباء
… والغبي من يصنع لنفسه أعذار للهزيمة فى صورة انتصار
… تحياتي …

الشاعر mourad Ben Barka

فِي حَضْرَةِ السّيدِ الخَروف
من وحي ذكرى قرابين قرنبعل

فَرِفْقًا بِحالِي وضنْكَ الظُّروفْ
فَرُحْمَاكَ بِي سَيِّدِي يَا خَروفْ
فَإنَّ الغَلاَء كَحَاطِــــــبِ لَيْـــلٍ
وقَدْ تَركَ الجَيْبَ مِنِّي نَظِيــفْ
ألاَ كُلَّ يَومٍ أشُـــــدُّ الرحَــــالَ
ومنْ رَحْبَةٍ نَحْوَ أخْرى أطُوفْ
وأرْجِعُ فِي خَيْبَتِــــي أتَهَـــاوى
مَعَ الكُثْرِ خِزْيًا نَدُقُّ الكُفُـــوفْ
فَصِرْتُ مِنَ المُخْزِياتِ أتــوقُ
إلَى صُورَةٍ مِنْكَ أنْتَ الشَّريــفْ
ومنْ بَعْـــدِ أحْمِلُ خُفَّــي حنَيْــنٍ
لأُلْقِيهِمَا بَيْنَ نِسْيِ الرُّفُـــــوفْ
ألاَ كُـــلَّ يَــــومِ أنـــا أسْغِيــــثُ
لِتَرْفَقَ بِي ولْتَكُــنْ بِــي رَؤوفْ
مِنَ الخَلْفِ نَطْــــحًا تَرُدُّ سُؤالِي
وَقَولِكَ لا صَفَعَتْنِــــي الألُـــوفْ
فَحَسْبُكِ مِنِّيَ بَعــــــض الشِّـــواءِ
ألاَ فَاشْتَريهِ سَتَكْفِـــــــي الأنُـوفْ
فَجَرْجَرْتُ خَطْــــوِي بِدُونِ اتّجَاهٍ
وفِي النَّاسِ أمْشِي كَأنِي كَفِيـــــفْ
وأصْرُخُ فِيهِمُ نَحْــنُ الأضَاحِـــــي
لِسُرَّاقِنَا أنْ يَحُفُّــــــوا السُّيـــوفْ
الإمْضاء: مُراد بِن بَرْكَة

الشاعر Alkabi Alkabi

………… لِمَ يا عراقُ …………………

في كلِّ دهرٍ باتَ سعدُكَ آفلا
رَحْلُ الخنا برُباكَ كانَ النازلا

حظُّ العراقِ من الرعاةِ منافقٌ
في سجنِهِ باتَ النُّهى مُتَسافلا

في ظنِّهِ لحياتِنا هو مالكٌ
كلٌّ حواهُ أعالياً وأسافلا

آهٍ عراقَ الحزنِ ما بكَ فرحةٌ
أمسى ظلامُك للعقولِ سلاسلا

من عمقِ جرحِكَ باتَ جرحي نازفاً
عاشتْ نساؤكَ كلُّهنَّ ثواكلا

قد غارَ ماؤكَ من بوادينا اختفى
والروضُ والإنسانُ أصبحَ ذابلا

طالتْ لياليكَ التي كم عشتُها
خوفاً أراهُ أمامَ عينِكَ ماثلا

سقماً أذاقَ الناسَ أنواعَ الجوى
قتلاً وكفراً بالهدى وغوائلا

والطيرُ هاجرَ مرغماً من عشِّهِ
زرعَ الفراقُ مواجعاً ومشاكلا

قلبٌ كسيرٌ كم تجرَّعَ حزنَهُ
وبحسرةٍ يرمي الدموعَ هواملا

سرقَ النّوى طعمَ الكرى من عينِهِ
ولغربةِ الأحزانِ صارَ مُغازلا

قد عشتَ دهرَكَ يا عراقُ مُكبَّلا
لجبُ الكتائبِ فيكَ ثِرْنَ قساطلا

أنظرْ صحيفةَ حكمِهمْ ماذا ترى
جهلاً وفقراً مدقعاً ونوازلا

من قبحِ ليلٍ طالَ سهدي فارتمى
ماءُ العيونِ على الخدودِ جداولا

طاغٍ لطاغٍ قالَ خُذْ حكمَ الورى
فكذا مضوا إلا عليَّ الفاضلا

ماذا أقولُ بأيِّ شيءٍ أقتدي
قد أسقطوا بالحقدِ أورَ وبابلا

آشورُ قد غابتْ وغابَ بريقُها
أمستْ رُباها للدخيلِ معاقلا

بحضارةٍ عرجاءَ كلٌّ قد مضى
خلطتْ بنابلِ قفرِ آهٍ حابلا

لكنَّ غيرتُكَ اشرأبّتْ للورى
من عزمِها مطرتْ دُناكَ فطاحلا

كوفانُ قامتْ مزَّقتْ حُجُبَ الدُّجى
بأميرِها صارتْ ندىً ومناهلا

للعدلِ والعلمِ الذي بضيائهِ
قد شيَّدتْ للناسِ حكماً عادلا

ذاكَ الوصيُّ أخو الرسولِ ونفسُهُ
سوحُ الوغى قد كانَ فيها الباسلا

زوجُ البتولِ المرتضى من نسلِهِ
درَّ النبيُّ عِهادَ نسلٍ وابلا

سالتْ دماً فوداهُ في محرابِهِ
في قتلِهِ قتلوا الحياةَ تطاولا

آهٍ عراقَ الموتِ منكَ تعاستي
أيظلُّ فينا الصدعُ أمراً فاعلا

حتى متى بقُراكَ يهتفُ شعبُنا
للحكمِ فينا لا نريدُ السافلا

أفكلّما يأتي هدىً في أرضِنا
واحسرتاهُ يكونُ سيفُكَ قاتلا

في كربلا جسدُ الحسينِ مضرَّجٌ
والرأسُ باتَ على الأسنَّةِ راحلا

وعقيلةُ البيتِ التي يومَ الطُّوى
هشمَ الثريدَ لقومِهِ متواصلا

مسبيّةٌ واويلتاهُ من الدُّنا
نصلُ الخنا طعنَ الضميرَ الصائلا

لهفي على مَنْ روحُها في كربلا
والجسمُ صارَ معَ العيالِ محافلا

قلبٌ لها في الغاضريةِ يصطلي
جسدٌ كستْهُ الشمسُ حزناً شاملا

وازينبا عيناكِ كم بكيا لظىً
نزفتْ دماً تشكي عُلاها الزائلا

بغدادُ مدَّتْ أجنُحاً عبر المدى
و بكمْ لقد لَبِسَتْ حُلىً وخلاخلا

هي كعبةُ الأفكارِ فيضٌ من حِجىً
صارتْ مناراً للورى وخمائلا

لكنْ بنو العباسِ قد جعلوا الرّدى
لبني عمومتِهمْ صوىً ومنازلا

مشتِ السنونَ القفرُ تحكي ظُلْمَها
جيلٌ فجيلٌ كان يبكي سائلا

حتى متى يبقى العراقُ مطيَّةً
في التِّيهِ قد ظلتْ خُطاهُ رواحلا

………………………
الكعبي الكعبي ستار