الشاعر mourad Ben Barka

فِي حَضْرَةِ السّيدِ الخَروف
من وحي ذكرى قرابين قرنبعل

فَرِفْقًا بِحالِي وضنْكَ الظُّروفْ
فَرُحْمَاكَ بِي سَيِّدِي يَا خَروفْ
فَإنَّ الغَلاَء كَحَاطِــــــبِ لَيْـــلٍ
وقَدْ تَركَ الجَيْبَ مِنِّي نَظِيــفْ
ألاَ كُلَّ يَومٍ أشُـــــدُّ الرحَــــالَ
ومنْ رَحْبَةٍ نَحْوَ أخْرى أطُوفْ
وأرْجِعُ فِي خَيْبَتِــــي أتَهَـــاوى
مَعَ الكُثْرِ خِزْيًا نَدُقُّ الكُفُـــوفْ
فَصِرْتُ مِنَ المُخْزِياتِ أتــوقُ
إلَى صُورَةٍ مِنْكَ أنْتَ الشَّريــفْ
ومنْ بَعْـــدِ أحْمِلُ خُفَّــي حنَيْــنٍ
لأُلْقِيهِمَا بَيْنَ نِسْيِ الرُّفُـــــوفْ
ألاَ كُـــلَّ يَــــومِ أنـــا أسْغِيــــثُ
لِتَرْفَقَ بِي ولْتَكُــنْ بِــي رَؤوفْ
مِنَ الخَلْفِ نَطْــــحًا تَرُدُّ سُؤالِي
وَقَولِكَ لا صَفَعَتْنِــــي الألُـــوفْ
فَحَسْبُكِ مِنِّيَ بَعــــــض الشِّـــواءِ
ألاَ فَاشْتَريهِ سَتَكْفِـــــــي الأنُـوفْ
فَجَرْجَرْتُ خَطْــــوِي بِدُونِ اتّجَاهٍ
وفِي النَّاسِ أمْشِي كَأنِي كَفِيـــــفْ
وأصْرُخُ فِيهِمُ نَحْــنُ الأضَاحِـــــي
لِسُرَّاقِنَا أنْ يَحُفُّــــــوا السُّيـــوفْ
الإمْضاء: مُراد بِن بَرْكَة

اكتب تعليقًا