الشاعر د. الشريف حسن ذياب الخطيب

في زنزانة الحزن والأسى أبقى
سجينًا محبوسًا في قمقم الخوف
قيود الألم تلتف حول أناملي
والأمل يتلاشى في زحمة الظلم
أطلقوا عنان الأحلام في سماء الحرية
لكن القدر جعلني أسيرًا للهموم
أتلوى في أوجاع الغربة والبؤس
والأيام تجرني في دوامة الأنين
منذ متى وأنا أتاهدى في العتمة؟
متى سأشعر بنسمات الحرية تلامس وجهي؟
أين الأمل الذي يعانق الروح ويشفي الجراح؟
أين الضوء الذي يحرر الروح من الأسر؟
أنا سجين القمقم في عالم مظلم
لا أملك سوى أشلاء الأماني المتناثرة
أنظر إلى بوصلة الحياة تتلاشى
وأشعر بأني أبحر في بحر من الأسى
لكن لا بأس، فأنا ما زلت أحمل الأمل في قلبي
والرغبة الجارحة في التحليق بأجنحة الحرية
قد تكون زنزانتي قاهرة للجسد
ولكن روحي ترفرف في سماء التمرد
فأنا سجين القمقم، لكنني لن أستسلم
سأستمر في كتابة أحلامي على جدران الصبر
وعندما تأتي اللحظة المنتظرة للتحرر
سأطير كالعصفور بأجنحة الأمل المنكسرة
د. الشريف حسن ذياب الخطيب

اكتب تعليقًا