الشاعرة عتيقة رابح/زهرة المدائن

سجين القمقم****&&&
……..
مازلت انظر من خرم القمقم
مارد يطوقني سجن ضيق
من صنع أَناسي …
أتيت التواجد
فوق مئات السنين
غرفتي الآن كئيبة
سرداب أحَاجي
يمسح عن جبيني
غبرة الحِطَّة
ذكر أيامي الغابرة …
ما زلت أرتقب
يدي علاء الدين …
هاي ..مهلا
هل قلت علاء الدين؟! …
لم تكن مصادفة أبدا …
أن تَطال قواي فجر اليوم الجديد
على يدي
من يحمل إسما نوراني ..
بالطبع …
فلا حجاب بين سمو قدر آدمي ..
يحمل الدين في روحه …
فلا موطن بحجمي
لامرئي …
في ضباب تيه الضياع…
ولا طواف حول عجائب الناسكين
دون سراحٍ
تحمل مفاتحه القيم …
انا عفريت القمقم ..
أنا مضارب المسلمين …

محابر الصباح بقلم

عتيقة رابح #زهرة المدائن🖊

30.11.2023
صباح الخير

اكتب تعليقًا