لست خائف*&&&&
…….
لم أخف أبدا من لهيب الضوء
كنت دائما أتبخر كماء
وأهطل من جديد
عندما حفروا المواقد
داخل معابد البؤس
وحرروا رهبان الظلم
من توابيت الخِز
عرفت أني منتوف الريش
مصلوب الرماد
حتى متى ما بعثت
أستنزففوا بقائي
غباء
على من ينتصرون…؟!
كان القلم في الرق المسطر
قد عد الأحرف الممزوجة بإسمي
وعلق المواثيق …
وجرد في الميعاد …
بداية بخط دائم
مغزول من نهاية النهاية
انا مزمار في فم الحق
عذوبة صوتي
من كثرة ثقباتهم …
مازلت الحصار في رؤوسهم ..
والشوكة في نحورهم
وعذابا لا يفني
في غيظ قلوبهم …
………….