د. الشريف حسن ذياب الخطيب

في بساتين الفجر وألوانه الزاهية،
تنبض الحروف وترقص المعاني الجميلة،
تنسج الأشعار أجمل اللوحات الشعرية،
كأن الكون يرتقب ويستمع بشغف.
محابر الصباح تنادي بالإبداع والجمال،
تفتح أرواح الشعراء وتشعل فيهم الأمل،
تنساب كلماتها كنهر من الوجدان،
تتراقص في سماء اللغة كالنجوم الساطعة.
في صمت الصباح الهادئ والندى المتلألئ،
تتراقص الحروف وتنسج قصائد العشق والحب،
تتغنى بجمال الطبيعة وروعة الخلق،
تنسج خيوط الأمل والتفاؤل في قلوبنا.
محابر الصباح تروي قصة الحياة بكل رونق،
تحمل في طياتها أحلامنا وآمالنا الباهتة،
تأخذنا في رحلةٍ خيالية إلى عوالم الجمال،
تزرع البسمة في قلوبنا وتنير دروبنا.
فلترقص حروف الصباح في سماء الشعر،
ولتنسج معاني الحب والسعادة بألوانها،
فقد أتت لتحملنا إلى عالم الجمال والألق،
محابر الصباح… لحن الحياة الخالدة.
د. الشريف حسن ذياب الخطيب

اكتب تعليقًا