على مذبح الصمت
أزف رماد موتي ..بيد جف توارد الدم إليها
ودعاء الجنازة بلا حروف يتمتم بين الشفاه
أحواض المقل ترفض النزوح
قهر العمر يستفزني ….
بين النحيب والرجاء
وداخلي قرابين الصلاة المؤجلة تطلب الٱداء
لا ثمن للبؤس ….
لازكاة للدموع…..
لا قيمة للحزن…..
لا معنى للإنكسارات
فذاك الرجاء اللعين …كان هوسا يدق الروح بمطاريق الخلود الفاني
وذاك الامل الكسيح ….كان حفنة تراب على مقصلة النصيب
المعرفة جاءت متأخرة….
والفهم بٱخر الصف معتكف يصلي صلاة الغائب
الأصل أن جرد الأيام كان شبيها بسلسلة صخور لا متناهية السقوط
والمستقبل… صدر لا يعرف لملمة الشظايا
في بحر بكاء لا يجف….ولا يدر الدمع
فلا تأسفي يا أنا إن رسبت قبل المعرفة
ف الاستدراك صف الناجين
ومذبح النصيب صراط لكل العابرين
ام شيماء