الاستاذ زين المعبدي

شمس الاصيل
عندما انشطرت على حافة الصمت…
تفجرت عينيك سنبلتين، وقدميك صفصافتين،
ولون اشتعالك
شمس
وزين
حين اضرمت النيران في داخله …
كان وقوداً محتوى.
أسطورة سفر مستحيل…
فكيف أسألك البوح حين أنكرت حلم اشتهائي؟
أفي العشق يا قدري
عاشق مُستبد بالنيران،
وآخر مستبد بالعطاء؟

اكتب تعليقًا