جئت لا لشئ
وسأعود دون أيّ شئ
سقط متاعي في جب آثم
في نهاية المطاف الدائر
في نزاع المحابر
الأبجدية محاصرة بأسلاك غليظة غليظة
وانا لا أملك يدي
لغتي بلا ضمير
أنا أسير عاريا ما بين سهول بلاغتي
ونقائض قبيلتي
الشمس التي خلفتها قصيدتي
تنحر اول الصباح
ابناؤها يتصارخون
المكان من حبرها رطب
ودموع اناملي لا تقد قميص نخوتهم
وحيدا كان
يحمل بندقية
في غابات العهر
في زمن الوضع
حيث تكثر بواغي الأحاديث
لا صحيح من عقل
لا قريب من شعور
والليل الناعم ينام في اخدان الصبايا
على من سنطلق الرصاص ؟!
وما بين صوتنا وحواجزهم اشارة حمراء لا تتبدل !!
قوافل اللغات تلتقي عند أقدام حاخامات
المجون المعرب
رؤوس تتمايل طاعة
والموت لا يحرك في خلاياهم
ناموس كُليب ولا جاسر
نم أيها المقهور حزنا
أبها الواثق من أبدية البعث
دليل موتك تاريخ يذكر ..
لن تكون مثلي
لا شئ لشئ بعد نزاعاتك الدامية
دليل لخلودك في ازمنة اللحن العبري
ونوافذ اعرابنا المؤصدة الأبدية