فلسطين في القلب
يقتلنا الحنين
غزة تقاوم
فلسطين هي القلب
تعاني الأمرين
جثث تحت الركام
فلسطين نبض القلب
صبية مغتصبة
فرجة الأعراب
فلسطين صامدة
تمر العقود
عهود مصانة
لك الله يا فلسطين
في قلب العاصفة
تصمد الرجال
فاطمة محمد يتيم
………..القراءة النقدية
فاطمة محمد يتيم ثلاثيات الصور جاءت مقسمة لنصفين في محاولة لإلتحام الروح بالأرض فمثلاً في الثلاثية الأولى من الهايكو عن فلسطين كالأم التي تخاطبها ابنتها الصغيرة وهي غائبة عنها تقول /فلسطين في/ القلب أي أنت يا أمي في قلبي ونحن كصغار ننتظرك ثم تصور غزة بالابنة أو الإبن الكبرى أو الأكبر التي تقاوم لتحرر أمها فلسطين هنا الالتحام بين غزة الابنة أو البطلة احداهن تجلس بالصغار في اسقاط على غزة والشعوب العربية المقهورة
غزة تقاوم/ لتطمئن الأم أن أبنائها لن يخذلوها فهذه الثلاثية الأولى اختلفت في الحركة عن الثلاثية الثانية من الهايكو فالأولى كانت بها مقاومة وقتال وشد أذر وحركة والثانية جاءت مفارقه لها حيث المعاناة بين أمرين ذكرت منهم امر واحد وهو الموت تحت الانقاض
الصورة الثانية لم تذكرها الإ في المقطوعة الثالثة وهي الإغتصاب لتستمر حالة التشويق لدى المتلقي
ثم تأتي الثلاثية الثالثة( للتوبيخ ) إلى حد الشرف الذي لا تقبل أي ملة إهداره وحتى الاديان اعترفت للثأر في حالة تجاوزه الاغتصاب وعلى مرأى ومسمع من الأخ حقاً صورة مخجلة لكل حر لا يرضاها كل ذو عفة وكرامة ونخوة …
ارادت ابنة اليتيم أن تجلدهم بسياط من نار علهم يشعرون
ثم تعود للحديث عن الأم فلسطين وكانها استغنت عن كل أبنائها على الرغم ان في البداية كانت غزة تدافع عنها والآن أصبح الحديث عن الأم وحدها وكانها تشد اذر نفسها
للتحول في النهاية من أرض الواقع إلى أرض التاريخ
حيث يصمد الرجال وكررت الصمود للتفاخر وشد الأذر
استخدمت ابنة اليتيم بعض الإيماءات والملامح التي تجسد شكل الهايكو من وصف وتفصيل وربط بين كل ثلاثية ثم ربطت كل ثلاثيات في وحده تحمل كل منها دلالات مختلفه وفي صوره بسيطه جدا حيث ابتعد ت عن المجاز والصور البلاغيه المتكلفه حتى اللغه جاءت بسيطه كلها مواصفات تثبت تمكنها في عالم الهايكو
ولتعلم أن
أصل الهايكو قصيدة وليس بيتاً كما يزعم بعض النقاد
ولذلك يكتبون قصيدة الهايكو وليس بيت الهايكو .
ابدعت