الشاعرة عتيقة رابح/ زهرة المدائن

فتنة اللهب ****&&&&&
……
أُتلفت مجامع الكذب
وجه الوقاحة
لهم إستطاب ..
فلما الستار والمُدارات
خلف التأليف ونظم العُرَب
لا بأس.. لاداعي للعجب
قد اشتروا مثوى اللهب
وأحكموا قيد الأدب
سَجْنُ الإمام
حَرْقُ تعاليم الكتب
نَهْبُ المعالم قتل النسب
اما الشريعة …
تطرف يهوى الشغب
أما العروبة..
فموضة لا تُستحب ..
أما النساء فعرضهن
ببخس التراب ..
غالٍ على الذكور
سِعرُ الذهب ..
فانتزِعوا منهم الثقافة
وبيعوا لهم السفاقة
واللهو في يد الشيب قبل الشباب
فذاك فنٌ لا بل طرب ..
وغطوا المعارك و اكتموا صوت القنابل
ومشاهد القتلى استروها ..
فهي للمشاعر بالأذية تُصِب
دعوهم ..
فلا علاقات مواقع ستجمعهم بهم
أولائك الممزقون …
ولا لُعب …
ولا “تيكتوكايا” تسلي
فعلى من العتب ..
منا الخطيئة ،فينا الدنيئة
أو هي خطط تصهينت
والآن ثمارها قد جَنت
فتركت جذوعنا كما الحطب ..
صنعوا الثقاب في عقولنا …
مهزلة…
أحياء موتى
بفتنة اللهب …

محابر الصباح بقلم

عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊

09.11.2023
صباح الخير

اكتب تعليقًا