علي المحمود/ابو ياسين الجار

لا تغتر يوما ما سترحل
….. ……. ….
فغزة طائر الفينيق محترقًا
سيحيى من رمادٍ تحت انقاضهْ
ويوقد في سواد الليل مسرجةً
ويجعل من حصار القدس طروادةْ
كما جاءوا سيرحل نسلهم بحرا
ويترك بعضهم بعضًا وأغراضهْ
محمودي

اكتب تعليقًا