Imed Fadel الشاعر

& شوق وكرامة &

غابوا فغاب العود والوتر.
وعلى الأذى ما عدت أقتدر.
أقصيتني وزرعت قنبلة.
ما خلتها يوما ستنفجر.
هذا جزائي بعد تضحية.
محصولها الخذلان والضرر.
البال مشغول بساكنه.
والقلب بالأسقام ينفطر.
أين الوفاء وأين أمنيتي.
أين الهوى والحبل ينشطر.
غادرتني من دون سابقة.
ماذا جرى يا أيها البشر.
أَحْرَقْتَ وُدًا كان يجمعنا.
ورميتني في النار أنصهر.
في سكرةٍ للموت تدفعني.
كالفارس المكلوم أحتضر.
إمضي إلى حتفي على مَهَلٍ.
لا النوم أنساني ولا السهر.
حالي كحال الطير في قفصٍ.
أو كالجنى إن خانه المطر.
تغتالني الآهات صارخة.
والنّار في الأعماق تستعر.
كالطائر المكسور في أسف.
قد جئتني والدمع ينهمر.
ترجو وصالا كنت قاطعه
في ليلة عنها اختفى القمر.
إن كنت ذا وجهين أو مئة.
فبأي وجه جئت تعتذر.
دع خافقا قد كنت صاحبه.
ما عاد بعد اليوم يقتدر.

بقلمي: عماد افضل(س . ح)
البلد : الجزائر

اكتب تعليقًا