لـبّيكَ سَيِّدة الكرامَة المغدورة
لاَ تسْألِي كفَنًـــــــا أو سُتـــرةَ الجَـــسَـدِ
فَأنــــــتِ عزّتُنَـــــا تَبْقَيــنَ لــــلأبَــــدِ
فلْتمسَحِي الدّمعَ فالعيْنينِ مشْــــــــرقَةٌ
بِنخوةٍ ذبَلتْ فِينَـــــــا مـــــنَ الكمَــــدِ
إنّ الخنازِيرَ أنْجاسٌ كمَـــــــا ألفُــــوا
والعارُ سَادَتُنَا نامــــــــوا على عمـــدِ
تلكَ الدّموعُ هيَ الطوفَانُ من غضَبٍ
ولَيسَ منْ حزنٍ ذِي حُرقَةَ الأسُــــدِ
لنْ يَخْمُدَ العَزمُ هبْ سَدّوا معَابِرنَــا
أصْواتُنا بِدعاءِ النّـــصْرِ فِي مـــدَدِ
والعالَمُ الُحُـرُّ لاَ أشْباحَ زائفَـــــــةٍ
تدُكُّ غَزّتَنــــــا آتِ بـــــلاَ عَــــدَدِ
كلّ البسيطةِ بُرْكانًــــا سينْتَفِـــضُ
سَتَمْسَحُ الدّمعَ يَا أخْتاهُ كُـــلّ يَــدِ
لبَّيْكِ غَزّتنا عنْــــــوان عِزتِنــــا
الكُلُّ يطْلِقهَــا كالطّائرِ الغَــــــرِدِ
الإمضاء: مراد بن بركة