وحين أعلان الآله قيامتك كنت
كعروسة تجر خلفها الكواكب والنجوم
شمس ذهبية الضفائر
عطرك ليمون يافا وحنتك دماء الشهداء..
غزة ..
أيتها الطفلة المشاكسة مازلت تركضين في حقول الزيتون،
تعتصرين الصبر وتعلمين الفتية هضم الرصاص
مدي ذراعيك فالأفق لك مرفأ
والنهر بلا سفنك
حسير ..
غزة ..
على أرضك تنام النعوش
ومقابر ..
تهتف لك بالنصر الأكيد ..
ما بين ركام سنواتك
وبيان لفظ انفاسه ساعة
نعاك .
براعم تفور ..
يأارض الأنبياء،
سجدة عند اقصاك
أمل منشود ..
سنعود ..
عند المسرى نلبي النداء،
هنالك صوت يتجدد
وأمل لا يموت
وفارس،
بصهوته يجوال الديار
صلاح الدين يعود ..
لنعود ..
نكبر عند الحرم
وصداه في الاقصى
رعود ..