حاورتنى نفسى و قالت:
هل أسألك سؤالآ يا سيدى؟
قلت لها إسألى
فما عاد غموضك علي ينطلى
قالت من هدم محرابى و معبدى
و من أرق بالى و تاريخى السرمدى
خدعتنى بإكليل الورود
فإذا به قيد أسال الدم من يدى
تلك أطلال صرحى
و هذه أغلال جرحى
كم قلت لها إشهدى
بينما أنت كما أنت
تقهقه فاغرآ فاهك
أى إحساس ينتابك
بل أى شعور مبلد
أنا لم أعد أحبك يا نفسى
فالقلب أضحى كالصخر المجلمد
كل أوراق العالم لا تكفى
و لا أحبار الأقلام توفى
ذكرياتى تملأ ألف ألف مجلد
بقلمى.. عبدالرحمن الاعرج

