الشاعر Shareef AlQaisi

في ذات مسير
كانت مهرة لا تهادن
مجازها مدينة حبلى بالثملان
كانت تمر دلالا
فوق شتى صنوف العابرين
كانت تغوي المسير على المسير
بمجرد إيماءة من حرفها
كانت تعبر المستحيل
وكان من بين ضلوع قصيدتها
يعم على الكائنات الخير الوفير
على مسافة شهقة وأحتياج
كلها تبعثر
بعد أن مارسوا
عليها فنون الاحتراق
صارت تتقن مهارات الأوجاع
صارت تقتات
صبح مساء ارغفة الفراق
بعد أن لم ينصفها الاعراب
انطفأت شمعتها
وأنطفأ معها حرفها المثير
هي ميسرة إبنة الشرفاء
انتبذت ركنا قصيا
تتأمل حطامها كالقدس
في ذلك الركن المعتم الضرير،،،،

،، شريف القيسي ،،

اكتب تعليقًا