في ذات مسير
كانت مهرة لا تهادن
مجازها مدينة حبلى بالثملان
كانت تمر دلالا
فوق شتى صنوف العابرين
كانت تغوي المسير على المسير
بمجرد إيماءة من حرفها
كانت تعبر المستحيل
وكان من بين ضلوع قصيدتها
يعم على الكائنات الخير الوفير
على مسافة شهقة وأحتياج
كلها تبعثر
بعد أن مارسوا
عليها فنون الاحتراق
صارت تتقن مهارات الأوجاع
صارت تقتات
صبح مساء ارغفة الفراق
بعد أن لم ينصفها الاعراب
انطفأت شمعتها
وأنطفأ معها حرفها المثير
هي ميسرة إبنة الشرفاء
انتبذت ركنا قصيا
تتأمل حطامها كالقدس
في ذلك الركن المعتم الضرير،،،،
،، شريف القيسي ،،