
الشاعر Hussen Al-Jizani مُنْذُ نُعُومَةِ أَظَافِرِي أَرْضَعَتْنِي ودرستني أَمْيَ الْقَضِيَّةُقَالَتْ فِلَسْطِينَ مِنْ الْبَحْرِ إِلَى النَّهْرِ عَرَبِيَّةِ حُرٌّة أَبِيَّةِثُمَّ كُلَّمَا كَبُرَتْ تَذَكَّرَنِي أَمْيَ يَابْنَيْ لاتنسى الْقَضِيَّةُيَوْمًا مَا سَنُدْخِلُ الْقُدْسِ كَيْ نُصَلِّي بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى سَوِيَّةًفِلَسْطِينُ يَابْنَيْ لَنَ تَبْقَى أَبَدَ الدَّهْرِ أَسِيرَةِ حَرَابِ الصَّهَايِنَةٌ الْبَرْبَرِيَّةٌ ثُمَّ تَبَسَّمَتْ لِي الدُّنْيَا بعدهاعشقت امْرَأَةً جَمِيلَةً الطلة ضحكتها انغام شجية فَحَبِيبَتِي هبه فِلَسْطِينِيَّةِتَحْمِلُ بِيَدِهَا غُصْنٍ الزَّيْتُونِ وَيَدُهَا الْأُخْرَى بُنْدُقِيَّةِعِنْدَهَا أَدْمَنْت الْقَضِيَّةُ الْأَنْ فِلَسْطِينُ فِي رُوحِي وَفِي دَمِي مُنْذُ أَنْ عَشِقْتهَا أَدْمَنْت الْقَضِيَّةُبقلمي استاذ حسين سلمان عبد
