لربما &&&&
…………
تعلمنا
أن لا نكون صغارا …
أن نرتدي وجوها
لا تصل لدواخلنا
وأن نمنع ذاك الصرير الذي
يحمل جراحا وسط الضحكات
من الصراخ
تعلمنا
أن نشعر بالخريف المُذبِل
ونتزين كما الربيع
ونحمل في أيدينا جذوة ملتهبة
وندعي انها شمع من أجل
ان نكمل المسير ..
تعودنا
بين الفينة والفينة
أن نفتحها بالسماء
آملين أن يحولها الدعاء
شمسا تنهي ….
تقلبات الروح في دجاها
لربما نُمنح بداية
لأنفاس فجر جديد …
محابر الصباح بقلم
عتيقة رابح #زهرة المدائن 🖊
24.10.2023
صباح الخير